تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأجبرناه على أن يمكن الآخر من الدخول لإصلاح ملكه فالظاهر أن صاحب الملك يجبر أيضا على إصلاح ما خربه لصاحب الدار من حفر أو هدم وإلا لزم أن يجبر صاحب الدار على تمكين الآخر من إفساد داره وإلحاق الضرر به لأجل منفعة غيره وهذا مخالف لقواعد الشرع الشريف ، وقد قالوا : الضرر الخاص يتحمل لأجل الضرر العام ولا يتحمل لأجل الضرر الخاص كما يعلم من الأشباه ، فإن الضرر لا يزال بالضرر .

تنقيح الفتاوى الحامدية · الجزء ٧ · الصفحة ١٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تنقيح الفتاوى الحامديةج ٧ · ص ١٧٦