تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( سئل ) فيما إذا اشترى زيد خربة في سكة غير نافذة لها باب قديم في السكة فبنى فيها بناء وجعلها دارا وأخذ بيتا من دار أخرى بابها في سكة أخرى وضمه للدار التي بناها وفتح له بابا في الدار المذكورة وصار يدخل منه في داره ويستطرق من داره إلى السكة الأولى فقام بعض أصحاب السكة المزبورة يعارضون زيدا في فتح الباب المرقوم متعللين بأن البيت ليس من جملة بيوت أهل السكة فهل له الفتح ويمنعون من المعارضة ؟ ( الجواب ) : له فتح باب لداره التي كانت خربة كما كان في القديم ومنها إلى البيت المذكور ويمنعون من معارضته والله تعالى أعلم .

له دار في سكة لا تنفذ فشرى بجنب داره بيتا ظهره في هذه السكة ، قيل : له أن يفتح من ظهره بابا في السكة وقيل : لا وفرق بينه وبينهما إذا أراد أن يفتح بابا للبيت في داره ليدخل منه في داره ويتطرق من داره إلى السكة ، فإن له ذلك ، والفرق أنه لو فتح للبيت بابا في السكة يصير طريق السكة طريقا للبيت إذ الدخول في البيت يكون من طريق السكة وفيه ضرر لأهل السكة إذ رب الدار متى باع هذا البيت بحقوقه دخل هذا الطريق في البيع فيزداد شريكا آخر في طريق السكة وفيه ضرر في الحال بأن يضيق الطريق بكثرة المارة ، وفي المآل بأنه ربما يشتبه مقادير الأنصباء في الطريق بطول العهد فيحتاج إلى قسمة الطريق فينقسم على عدد الرءوس فيصيب مشتري البيت شيء من الطريق فينقص حق أهل السكة ، وأما لو فتح للبيت بابا في داره فطريق السكة لا يصير طريقا

تنقيح الفتاوى الحامدية · الجزء ٧ · الصفحة ١٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تنقيح الفتاوى الحامديةج ٧ · ص ١٤٦