زماننا غالبا فتأمل فربما يفيد التوفيق أو أن ما في الخانية رواية وما في المتون رواية أخرى ويدل على ذلك قول صدر الشريعة وجه رواية المتن .
.
.
إلخ فلعل أصحاب المتون مشوا على هذه الرواية وأنت على علم بأن ما في المتون مقدم على ما في الفتاوى بل ذكر الحموي في حاشية الأشباه من كتاب الحجر أن ما في المتون ، والشروح ولو بطريق المفهوم مقدم على ما في الفتاوى ا ه .
وقال في البحر من النكاح تحت قوله فإن لم يكن عصبة فالولاية للأم ما نصه المتون موضوعة لبيان الفتوى ا ه .
تنقيح الفتاوى الحامدية · الجزء ٦ · الصفحة ١٦٤