بذل المال بلا إشكال فاعتبار الأقربية أوفق لغرضهم المعتبر عند العلماء حتى صرحوا بأن غرض الواقف يصلح مخصصا هذا ما ظهر لي بعد التأمل في كلام بعض المتقدمين من علمائنا المحققين والله الموفق وبه أستعين .
( أقول ) إنما سمى درجة السيد خليل أعلى الدرجات لأن فرض المسألة أن درجة المتوفى وهو السيد محمد ليس فيها أحد ولا فوقها أحد فصارت الدرجة التي تلي النازلة عنها وهي درجة السيد خليل أعلى الدرجات وما أفتى به هنا فيه كلام يأتي قريبا .
تنقيح الفتاوى الحامدية · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٠