تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( سئل ) في رجل سئل منه شيء فقال لو شفع سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي خلق الكون لأجله ما أقبل رجاءه فهل يكفر أم لا ؟ ( الجواب ) : لا يكفر بذلك لأن قصده التعظيم ولأنه منتف بلو ، كما أفتى بذلك العلامة الخير الرملي ناقلا عن جامع الفصولين وأفتى بذلك السبكي والرملي من الشافعية فاجتمع المذهبان على عدم كفره وأظن أنها إجماعية .

قال المؤلف رحمه الله تعالى : ورأيت في مجموعة شيخ الإسلام عبد الله أفندي حفظه الله الملك السلام حين زارني في الجنينة وقت قدومه من المدينة المنورة على منورها أفضل الصلاة وأتم السلام سنة 1146 ما صورته ما قولكم - دام فضلكم ورضي الله عنكم ونفع المسلمين بعلومكم - في سبب وجوب مقاتلة الروافض وجواز قتلهم هو البغي على السلطان أو الكفر ، إذا قلتم بالثاني فما سبب كفرهم وإذا أثبتم سبب كفرهم فهل تقبل توبتهم وإسلامهم كالمرتد أو لا تقبل كساب النبي صلى الله عليه وسلم بل لا بد من قتلهم .

وإذا قلتم بالثاني فهل يقتلون حدا أو كفرا وهل يجوز تركهم على ما هم عليه بإعطاء الجزية أو بالأمان المؤقت أو بالأمان المؤبد أم لا وهل يجوز استرقاق نسائهم وذراريهم أفتونا مأجورين أثابكم الله تعالى الجنة .

الحمد لله رب العالمين اعلم أسعدك الله أن هؤلاء الكفرة والبغاة الفجرة جمعوا بين أصناف الكفر والبغي والعناد وأنواع الفسق والزندقة والإلحاد ومن توقف في كفرهم وإلحادهم ووجوب قتالهم وجواز

تنقيح الفتاوى الحامدية · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تنقيح الفتاوى الحامديةج ٢ · ص ١٧٥