( سئل ) فيما إذا كان زيد خادما عند عمرو وقال بالتركية ألفاظا معناها بالعربية : لا أمكث في هذا الباب يعني بذلك عدم خدمة عمرو فقيل له إن لك في هذه البلدة زوجة وأولادا فقال عديت عنها وعن الأولاد ولم ينو بذلك طلاقا أصلا ولم يكن في حال مذاكرته ولا في حال غضب من جهتها بل نيته الخلاص من خدمة عمرو فقط فهل لا يقع عليه طلاق ؟ ( الجواب ) : نعم لا يقع والحالة هذه كما يؤخذ من عباراتهم وفي الخيرية من الأيمان عقب سؤال وجواب مفصلين إلى أن قال فتحصل أن اللفظ إذا احتمل الطلاق وغيره وخلا عن النية وعن مذاكرته عربيا كان اللفظ أو غيره لا يقع .
ا ه .
وتمام التحقيق فيها فارجع إليها إن رمت .
( أقول ) وهذه مسائل ذكرها المؤلف في كتاب الأيمان وذكرتها هنا لتعلقها بالطلاق من جهة الوقوع وعدمه وإن كان محلها الأيمان كأكثر المسائل المارة ولكن الأولى جمعها في محل واحد لتسهل المراجعة .