تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وفي مناقب الكردري قال الإمام الأعظم رحمه الله : خدعتتي امرأة وفقهتثي امرأة وزهدتني امرأة * أما الأولى قال : كنت مجتازا فأشارت إلي امرأة، إلى شيء مطروح في الطريق فتوهمت أنها خرساء، وأن انشيء لها فلما رفعته إليها قالت : احفظه حتى تسلمه لصاحبه الثانية: سألتني امرأة عن مسألة في الحيض، فلم اعرفها، فقالت قولا تعلمت الفقه من أجله * الثالثة : مررت ببعض الطرقات، فقالت امرأة : هذا الذي يصلي الفجر بوضوء العشاء؛ فتعمدت ذلك حتى صار دأبي، وسئل الإمام رحمه الله عمن قال : لا أرجو الجنة، ولا أخاف النار، ولا أخاف الله تعالى، وآكل الميتة، وأصلي بلا قراءة وبلا ركوع وسجود ، وأشهد بمالم أره، وأبغض الحق ، وأحب الفتنة فقال أصحابه : أمر هذا الرجل مشكل * فقال الإمام: هذا الرجل يرجو الله الا الجنة، ويخاف الله لا النار، ولا يخاف الظلم من الله تعالى في عذابه، ويأكل السمك والجراد، ويصلي على الجنازة، ويشهد بالتوحيذ، ويبغض الموت وهو حق، ويحب المال والولد وهما فتنة * فقام السائل وقبل رأسه وقال: أشهد أنك للعلم وعاء (اتتهى) وفي آخر فتاوى الظهيرية : سئل الشيخ الإمام أبو بكر محمد بن الفضل عمن يقوا: أنا لا آخاف النار ولا أرجو الجنة ، وإنما آخاف الله تعالى وأرجوه فقال : قوله إني لا أخاف النار ولا أرجو الجنة غلط ب فان الله تعالى خوف عباده بالنار بقوله تعالى (فاتقثوا النار التي اعدات للكافرين) ومن قيل له : خف مما خوفك الله تعالى، فقال : لا أخاف ردا لذلك كفر (اتهى) .

وفي مناقب الكردري قدم قتادة الكوفة فاجتمع عليه الناس، فقال : سلوني عن الفقه فقال الإمام : ما تقول في امرأة المفقود فقال قول عمر رضي الله تعالى عنه؛ شربص أربع سنين ثم تعتد عدة الوفاة وتتزوج بما شاءت * قال : فان جاء زوجها الأول وقال تزوجت وأنا حي ، وقال الثاني تزوجتني ولك زوج . أيهما يلاعن فغضب قتادة وقال لا أجيبكم بشيء:

نزهة النواظر على الأشباه والنظائر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة النواظر على الأشباه والنظائرالمقدمة