تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الحنطة لأحدهما والشعير للآخر ، وكذلك كل شيء له نوعان من الريع كبزر الكتان والرطبة وبذرها بخلاف البطيخ وبذره والقثاء وبذرها، وبخلاف الحب مع التبن إذا شرط لصاحب البذر والحب بينهما * والقرق آن هذه الأشياء تبع غير مقصود، آما بزر الكتان فمقصود كالكتان: گتاب الصيد والذبائح الحمامة إذا طارت إن كانت تهتدي إلى بيتها فرماها لاتحل ، وإن كانت لا تهتدي فرماها تحل، والفرق أنه قادر على ذكاة الاختيار ثمة لا ههتا * كافر رمى دجاجة بسهمه وذبحها مسلم إن كان الأول مزهقا لا *كل ، ورإن لم يكن مزهقا اكلت * والفرق أن الموت يضاف إلى الأول في الأول وإلى الثاني في الثاني * قال : الحمد لله وذبح لا يحل، والخطيب إذا عطس فقال : الحمد لله مقتصرا عليه جاز، والقرق أن الواجب عند الذبح التسمية على المذبوح ولم يوجد وفي الخطبة مجرد الذكر وقد وجد، سمى على سكين ثم أخذ غيرها وذبح حلت، ولو سمتى على سهم وأخذ غيره ورمى به لا يحل . والفرق ان التسمية في الأول وقعت على المذبوح، وفي الثاني على السهم لا على المرمي إليه لعدم القدرة عليه : گتاب الأضصحية هي واجبة على الأغنياء المقيمين دون المسافرين . والفرق أن السفر حالة المشيقة وفقد الأموال ، والأضحية موقتة فتفوت بخلاف حال الاقامة لآنه زمان سسعة في الاحوال والأموال . ضحوا ثم تبين أن هذا اليوم يوم التاسع قتبل وأعادوا الأضحية، ولو وقفوا فشهدوا أنه العاشر لا تقبل، والفرق أن التدارك ممكن في الأضحية دون

نزهة النواظر على الأشباه والنظائر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة النواظر على الأشباه والنظائرالمقدمة