============================================================ گتاب الشرب رجل له شرب من نهر عظيم بين قوم ، ولكل كوة فأراد أن يفتح كوة أعلى من كوته ويسد هذه الكوة، ليس له ذلك * ولو كان له طريق في سكة غير نافذة وباب داره أسفل ، فأراد أن يفتح بابا أعلى من ذلك كان له * والفرق أن الكوة الأعلى تأخذ الماء اكثر(3) مما تأخذه السفلى بخلاف الطريق والباب لأن الدخول في الباب لا يتفاوت * رجل سقى أرضه أو زرعه سقيا معتادا فتعدى إلى أرض جاره لايضمن وإن سقاه غير معتاد ضمن والفرق أن الخارج عن العادة تعد * رجل القى شاقميتة في نهر طاحونة فسال الماء بها إلى الطاحونة فخربها ؛ إن كان النهر غير محتاج الى الكرى فلا ضمان عليه ، والا فعليه الضمان * والفرق أنه إذا كان لا يحتاج إلى الكرى لايضاف إلى الملقى بل إلى سيلان الماء بخلاف المحتاج : كتاب الأشربة قطرة خمر وقعت في خابية ماء ثم صب الماء في خابية خل تنجس، ولو وقعت القطرة ابتداء في الخل لايتنجس، والفرق أنها إذا وقعت في الماء تنجس الماء ثم لايطهر الماء لانه لايتخلل بخلاف ما إذا وقعت في الخل لأنها تتخلل المرقة . إذا وفع فيها خمر لا يحد شاربها ما لم يسكر، ولو وقعت في ماء ووجد الطعم أو الريح يحد قبل السكرء والفرق أن ما في المرقة يصير في معتى المطبوخ بخلاف ما لو وقعت في الماء ء الدقيق إذا عجن بخمر ثم خبز والقي في الخل لا يطهر والخبز إذا القي في الخمر ثم في خل يطهر والفرق أنه إذا عجن بخمر امتزجت ، والخل لا يتخلله فلا يطهر، بخلاف الخبز لأن الخل على ظاهره (24) فقط (23) قوله : تاخد الماء اكثر في تسخة: المياء (24) قوله : لان الخل على ظاهره * في نسخة : الخير
نزهة النواظر على الأشباه والنظائر · مقدمة الطبعة
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
نزهة النواظر على الأشباه والنظائرالمقدمة
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي