تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الفن السارس : الفوى بان لازمراخيم الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى، وبعد فهذا هو الفن السادس من كتاب الأشباه والنظائر ، وهو فن الفروق ، ذكرت فيها من كل باب شيئا ، جمعتها من فروق الإمام الكرابيسي المسمى بتلقيح المحبوبي كتاب الصلاة، وفيها بعض مسائل الطهارة البعرة إن سقطت في البثر لا تنجس الماء ونصفها ينجسه ، والفرق أن البعرة إذا سقطت في البثر وعليها جلدة تمنع من الشيوع ، ولا كذلك النصف ، وفي المحلب على هذا القياس، لا يجب عليه أن يوضىء امرأته المريضة بخلاف عبده وأمته، والفرق أن العبد ملكه فيجب عليه إصلاحه لا المرأة الا ينزح ماء البئر كله بالفأرة وينزح من ذنبها ، والفرق أن الدم يخرج من ذنبها فينزح الكل له . ولو ظر المصلي الى المصحف وقرأ منه فسدت صلاته لأنه تعليم ، وتعلم فيها* قال الإمام بعد شهر : كنت مجوسيا فلا إعادة عليهم ، ولو قال : صليت بلا وضوء أو في ثوب نجس أعادوا إن كان متيقنا ب والفرق أن إخباره الأول مستنكر بعيد والثاني محتمل ، أقيمت بعد شروعه متنفلا لا يقطعها ، ومفترضا يقطعها ولا يأثم ؛ والفرق أن الثاني إصلاحها لا الأول ، سؤر الفأرة نجس(1) لا بولها للضرورة* وجد ميتا في دار الحرب معه (1) قوله : سؤر الفارة نجس في تخة: مكرده

نزهة النواظر على الأشباه والنظائر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة النواظر على الأشباه والنظائرالمقدمة