============================================================ عن مدرس أهل فإن الأهل لم ينعزل . وصرح البزازي في الصلح أن السلطان إذا اعطى غير المستحق فقد ظلم مرتين ؛ بمنع المستحق وإعطاء غير المستحق وقد قدمنا عن رسالة أبي يوسف رحمه الله إلى هرون الرشيد : أن الإمام ليس له أن يخرج شيئا من يد أحد إلا بحق ثابت معروف * وعن فتاوى قاضيخان . أن أمر السلطان إنسا ينفذ إذا وافق الشرع ، وإلا فلا ينفذ وفي مفيد النعم (24) ومبيد النقم : المدرس إذالم يكن صالحا للتدريس لم يحل له تناول المعلوم، ولا يستحق الفقهاء المنزلون (23) معلوما لأن مدرستهم شاغرة من مدرس (اتهى) وهذا كله مع قطع النظر عن شرط الواقف في المدرس ، أما إذا علم شرطه ولم يكن المقرر متصفا به ، لم يصح تقريره وإن كان أهلا للتدريس لوجوب اتياع شرطه * والأهلية للتدريس لا تخفى على من له بصيرة* والذي يظهر أنها بمعرفة منطوق الكلام ومفهومه وبمعرفة المفاهيم، وأن يكون له سابقة اشتغال على المشايخ رحمهم الله بحيث صار يعرف الاصطلاحات ويقدر على أخذ المسائل من الكتب، وأن يكون له قدرة على أن يسأل ويجيب إذا سئل، ويتوقف ذلك على سابقة اشتغال في النحو والصرف بحيث صار يعرف الفاعل من المفعول إلى غير ذلك وإذا قرأ لا يلحن وإذا احن قاريء بحضرته رد عليه فائدة : ثلاثة لا يستجاب دعاؤهم: رجل له امرأة سيئة الخلق قلا يطلقها، ورجل أعطى مالاء سفيها، ورجل داين رجلا ولم يشهد، كذا في حجر المحيط : فائدة : كل شيء يسأل عنه العبد يوم القيامة إلا العلم ء فإن الله تعالى لا يسأل عنه لانه طلب من نبيه أن يطلب الزيادة منه قال الله تعالى : (وقثل رب* زده نيي عكما) فكيف يسأله عنه 9 ذكره في الفصوص : (42) قوله : وفي مصيد الشعم اسم كتاب لابن السيك (23) قوله : 1 ولا تحق الفقماء المنزلون في نسخة : التاركون الذكورون
نزهة النواظر على الأشباه والنظائر · مقدمة الطبعة
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
نزهة النواظر على الأشباه والنظائرالمقدمة
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي