تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قلت : يستنبط من ذلك انها إذا قفلت ولو بغير وجه لا تفتح ، كما وقع ذلك في عصرنا بالقاهرة في كتيسة بحارة زويلة ، قفلها الشيخ محمد بن إلياس (30) قاضي القضاة رحمه الله فلم تفتح إلى الآن ، حتى ورد عليه الأمر السلطاني يفتحها فلم يتجاسر حاكم على فتحها * ولا ينافي ما نقله السبكي من الإجماع قول أصحابنا رحمهم الله : ويعاد المنهدم ، لأن الكلام فيما هدمه الإمام لا فيما انهدم فليتأمل فائدة : الفسق لا يمنع أهلية الشهادة والقضاء والإمرة والسلطنة والإمامة والولاية في مال الولد والتولية على الأوقاف ، ولا تحل توليته كما كتبناه في الشرح، وإذا فسق لا ينعزل وإنما يستحقه بمعنى أنه يجب عزله أو يحسن عزله، إلا الأب السفيه ، فإنه لا ولاية له في مال ولده، كما في وصايا الخانية * وقست عليه النظز، فلا ظر له في الوقف وإن كان ابن الواقف المشروط له لأن تصرفه لنفسه لا ينفذ، فكيف يتصرف في غير ملكه ! ولا يؤتمن على ماله ولذا لايدفع الزكاة بنفسه، ولا ينفق على تفسه كما ذكروه في محله، فكيف يؤتمن على مال الوقف ! وفي فتح القدير: الصالح للنظر من لم يسأل الولاية للوقف ، وليس فيه فسق يعرف، ثم قال : وصرح بانه مما يتخرج به الناظر ما إذا ظهر به فسق كشرب الخمر ونحوه (اتتهى) والظاهر آن "يخرج" مبني لما لم يسم فاعله ، فيشخرجه القاضي لا آنه ينعزل به لما عرف في القاضيء ثم اعلم أن السفه لا يستلزم الفسق، لما في الذخيرة من حجر السفيه المبذر المضيع لماله ، سواء كان في الشر بأن جمع أهل الشراب والفسقة في داره ويطعمهم ويسقيهم ويسرف في النفقة ويفتح باب الجائزة والعطاء عليهم، أو في الخير؛ بأن يصرف ماله في بناء المساجد وأشباه ذلك فيحجر عليه القاضي صيانة لماله (اتتهى) * وذكر الزيلعي أن السفيه من عادته التبذير والإسراف في النفقة وأن 20) قول : و قظلها الشيخ معد بن إلياس هو الشمد بجوي زاده تال جوي زاده : بل قفلها والدي الشين الإمام كقده الله بغفرانه بعد ان ثبت عنده حدوله، وبعد ان اجتع كلمة علماه رني ممره ه ما به حت كتب فالبم في ذلك رسائل وبالنوا ب وجوب متعهم من الاجتماع بها نن جملتم شنا شيغ الاسلام ناصر الدين اللقانى المالك وشيشا العلامة العمدة احمد بن مبد الحق الستباط واضرابهم وكان مصر وتشتد فاسا بالفحول من الفقهاء اه

نزهة النواظر على الأشباه والنظائر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة النواظر على الأشباه والنظائرالمقدمة