تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فإن قلت : هل يشرع الاجتماع للدعاء برفعه كما يفعله الناس بالقاهرة بالجبل قلت : هو كخسوف القمر، وقد قال في خزاثة المفتين : والصلاة في خسوف القسر *ودى فرادى وكذلك في الظلمة والريح والفزع ، لا بأس بأن يصلى فرادى ويدعون وتضرعون إلى أن يزول ذلك (اتتهى) . فظاهره أنهم يجتمعون للدعاء والتضرع لأهه أقرب إلى الإجابة ، وإن كانت الصلاة فرادى، وفي المجتبى في خسوف القمر: وقيل الجماعة جائرة عندنا لكنها ليست سنة (اتتهى) . وفي السراج الوهاج: يصلي كل واحد لنفسه في خسوف القمر وكذا في غير الخسوف من الأفزاع ، كالربح الشديدة والظلمة الهائلة من العدو والأمطار الدائمة والأفزاع الغالبة، وحكمها حكم خسوف القمر، كذا في الوجيز ، وحاصله : أن العبد ينبغي له ان يفزع إلى الصلاة عند كل حادثة . فقد كان النبي ه إذا حزبه أمر صلى (اتهى) . وذكر شيخ الإسلام العيني رحمه الله في شرح الهداية : الريح الشديدة والظلمة المائلة بالنهار والثلج والأمطار الدائية والصواعق والزلازل واتشار الكواكب والضوء الهائل بالليل وعموم الأمراض وغير ذلك من النوازل والأهوال والأفزاع إذا وقعن صلوا وحدانا وسالوا وتضرعوا، وكذا في الخوف الغالب من العدو (اتهى) فقد صرحوا بالاجتساع والدعاء بعموم الأمراض، وقد صرح شارحو البخاري ومسلم والمتكلمون على الطاعون كابن حجر بأن الوباء اسم لكل مرض عام وأن كل طاعون وباء، وليس كل وباء طاعوە (اتهى) فتصريح أصحابنا بالمرض العام بمنزلة تصريحهم بالوباء وقد علمت أقه يشمل الطاعون . وبه علم جواز الاجتماع للدعاء برفعه ، لكن يصلون فرادى ركمتين بنوي ركمتي رفع الطاعون ، وصرح ابن حجر (4) بآن الاجتماع للدعاء يرفعه بدعة وأطال الكلام فيه (41) قوله : ورح ابن حجر* بعتى الحافظ الستلانى ورايت في لتاوى ابن حجر الكى ان الدماء برلصه والخروج له الى الصراء بدعة، قيل ولو قيل بتمريمه لكان ظاهرا لانه إحدات كيفية بظن الجهال انها سنة، واسا القنوت له ف الصلاة لبعنن النافمية انتى به وبضم متعه، والاوجه الأول ولا كراهة اللدعاه برفه ن تنه او خده من فد اجتماع لدلك، وكرهه بعض الحتابله ولا يمنع من ذلك كونه شهادة ورحمة لاته ينشا عته موت الملماء واكابر اهل الإسلام فطلب دنعه لذلك تظي ما مر في انه ( يدخل مكة او الدينة كوته شهادة اشب ملنما

نزهة النواظر على الأشباه والنظائر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة النواظر على الأشباه والنظائرالمقدمة