تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ لاصحابنا ولا لغيرهم شيئا فقصور، ومنها لو كان بحيث لو صلى في بيته صلى قائما ولو صلى في المسجد لم يقدر عليه ب ففي الخلاصة : يخرج إلى المسجد ويصلي قاعداء ومنها لو كان بحيث لو صلى قاعدا قدر على سنة القراءة وإن صلى قائما لا، قعد وقرأها ومنها لو ضاق الوقت عن سنن الطهارة والصلاة تركها وجوبا ولو ضاق الوقت المستحب عن استيعاب السنن، وينبغي تقديم المؤكدة ثم الصلاة في المستحب، ومنها تقديم الدين المقر به في الصحة وما كان معلوم السبب على الدين المقر به في المرض . ومنها باب الإمامة ب يقدم الأعلم ثم الأقرأ ثم الأورع ثم الأسن ثم الأصبح وجها ثم الأحسن خلقا ثم الأحسن زوجة ثم من له جاه ثم الأنظف ثوبا ثم المقيم على المسافر ثم الحر الأصلي على المعتق ثم المتيمم عن الحدث على التيمم عن الجنابة، وتمامه في الشرح، ويقرب من هذه المسائل بعض خصال الكفاءة يقابل البعض فالعالم العجمي كفؤ للعربية ولو شريفة وعلمه يقابل نسبها وكذا شرفه * خاتمة : لا يقدم أحد في التزاحم على الحقوق إلا بمرجح؛ ومنه السبق كالازدحام في الدعوى والإفتاء والدرس، فإن استووا في المجيء أقرع بينهم القول في تمن الثل واجرة المثل ومهر المثل وتوابعها أما ثمن المثل : فذكروه في مواضع . منها : باب التيمم قال في (4) الكنز : ولو لم يعطه إلا بثمن المثل وله ثمنه لا يتيمم وإلا يتيمم ، وفسره في العناية بمثل القيمة في أقرب موضع يعز فيه الماء أو بعبن يسير، وفسره الزيلعي بالقيمة في ذلك المكان ، لكن لم يبين أنه في وقت عزته أو في أغلب الأوقات ، والظاهر الأول ، فإن الاعتبار للقيمة حالة التقويم، ويتعين ألا يعتبر ثمن المثل عند الحاجة لسد الرمق وخوف الهلاك، وربما تصل الشربة إلى دنانير، فيجب شراؤها على القادر بأضعاف قيمتها إحياء لنفسه لها قوله: * قال قي كذا وجد بنط الصنف

نزهة النواظر على الأشباه والنظائر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة النواظر على الأشباه والنظائرالمقدمة