============================================================ ومنعا : أن ذبيحته لا تحل * قال في الملتقط : وعن رسول الله صلى اللله عليه و آله وسلم أنه نهى عن ذبائح الجن (اتتهى) .
وقد ذكر الإمام الكردري - في مناقبه في فضل قراءة الإمام - شيئأ من أحكام الجان وأولاد الشيطان وبيان الغول والكلام على جماضهم واكلهم ، فوائد : الأولى : الجمهور على أنه لم يكن من الجن نبي ، وأما قوله تعالى : يا معثثر الجين والإتس الم ياتكم رسل* منكم * فتأولوه على انهم رسل عن الرسل سمعوا كلامهم فأنذروا قومهم ، لا عن الله تعالى. وذهب الضحاك وابن حزم على أته كان منهم نبي تمسكابحديث : وكان النبي يبعث الى قومه خاصة * قال : وليس الجن من قومه والاشك أنهم أنذروا فصح أنهم جاءهم أنبياء منهم : الثافية : قال البنوي في تفسير الأحقاف : وفيه دليل على أنه عليه السلام كان مبعوثا إلى الإنس والجن جميما ، قال مقاتل رحمه الله : لم يبعث قبله نبي الى الإنس والجن.
واختلف العلماء في حكم مؤمني الجن ؛ فقال قوم : لا ثواب لهم إلا النجاة من النار، واليه ذهب أبو حنيفة رحمه الله ، وعن الليث : ثوابهم أن يجاروا من النار ثم يقال لهم : كونوا ترابا كالبهائم وعن أبي الزناد كذلك . وقال آخرون : يثابون كما يعاقبون * وبه قال مالك وابن أبي ليلى رحمهما الله وعن الضحاك أنهم يلهمون التسبيح والذكر فيصيبون من لذته ما يصيبه بنو آدم من نعيم الجنة * وقال عمر بن عبد العزيز : إن مؤؤمني الجن حول الجنة في ربضها وليسوا فيها (اتتهى) : الثالثة : ذهب الحارث المحاسبي ان الجن الذين يدخلون الجنة يكونون يوم القيامة نراهم ولا يرونا عكس ما كانوا عليه في الدنيا، الرابعة : صرح ابن عبد السلام بأن الملائكة في الجنة لا يرون الله تعالى قال؛ لأن الله تعالى قال : لا تئدركه الأبصار . وقد استثنى منه مؤمني البشر فبقي على عمومه في الملائكة قال في آكام المرجان : ومقتضى هذا أن الجن لا يرونه لأن لآية