============================================================ ذلك ما ذكره السبكي أن الجماعة تحصل بالملائكة، وفرع على ذلك ؛ لو صلى في فضاء بأذان وإقامة منفردا ثم حلف أنه صلى بالجماعة لم يحنث (15) ومنعا : صحة الصلاة خلف الجني ذكره في آكام المرجان . ومنها : إذا مرء الجني بين يدي المصلي يتقاتل كما يقاتل الإنسي * ومنعا : لا يجوز قتل الجني بغير حق كالإنسي . قال الزيلعي : قالوا : ينبني الا تقتل الحية البيضاء التي تمشي مستوية . لأها من الجان لقوله عليه السلام : اقتلوا ذا الطفيتين والأبتر ، وإياكم والحية البيضاء فإنها من الجن وقال الطحاوي : لا بأس بقتل الكل ، لأنه لل عاهد الجن أن لا يدخلوا بيوت أمته ولا يظهروا أنفسمم، فإذا خالفوا فقد نقضوا عهدهم فلا حرمة لهمء والأولى هو الإنذاروالإعذار فيقال لها ارجعي ياذن الله تعالى أو خلي طريق المسلمين فإن أبت قتلها ، والإنذار إنما يكون خار ج الصلاة (اتتهى) * وقد روي عن ابن ابي الدنيا آن عائشة رضي الله عنها رأت في بيتها حية فأمرت بقتلها فقتلت فأتيت في تلك الليلة فقيل لها إفها من التفر الذين يستمعون الوحي من النبي ، فأرسلت الى اليمن فابتيع لها أربعون رأسا فأعتقتهم ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه ، وفيه : فلما أصبحت أمرت باثني عشر ألف درهم ففرقت على المساكين ومنها : قبول رواية الجني ذكره صاحب آكام المرجان ، وذكر الأسيوطي أنه لا شك في جواز روايتهم عن الإنس ما سمعوه؛ سواء علم الإنسي بهم أو لا، وإذا أجاز الشيخ من حضر دخل الجن كما في نظيره من الإنس. وأما رواية الإنس عنهم فالظاهر متعها لعدم حصول الثقة بعد التهم ومنها : لا يجوز الاستنجاء بزاد الجن وهو العظم كما ثبت في الحديث * 15) كوله : لم حلف آنه صلى بالجامة الخ اقول: دا متالف لدهيتا ران رحوا بان يث في : يوم احدا ما لم ينو الإمامة وفي اذان التتارخانية من الفتاوى المتابية : ولو انن وأقام الراه وهو فرد لكه كم التفرد في انه بجع بين التيع والتيد كذا ف الجهر والخافتة اتش قامل
نزهة النواظر على الأشباه والنظائر · مقدمة الطبعة
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
نزهة النواظر على الأشباه والنظائرالمقدمة
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي