تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فقالوا(9) مم00ءء وتقبل روايته وتصح الإجازة له وتقبل قوله في الهدية والإذن ، ويسنع من مس المصحف، وتمنع الصبية المطلقة أو المتوفى عنها زوجها من التزويج الى انقضاء العدة، ولا تقول بوجوبها عليها على المعتمد، ويصح أمانه * ولا يداوى إلا يإذن وليه 0 وثقب إذن البنت الطفل مكروه قياسا ، ولا بأس له استحسانا كما في الملتقط، وإذا أهدي للصبي شيء وعلم أنه له فليس للوالدين الأكل منه بغير حاجة كما في الملتقط ويصح توكيله إذا كان يعقل العقد ويقصده ولو محجورا، ولا ترجع الحقوق إليه في نحو بيع بل لموكله ، وكذا في دفع الزكاة والاعتبار لنية الموكل ، ويعمل بقول المميز في المعاملات كهدية ونحوها وفي الملتقط : ولا تصح الخصومة من الصبي إلا أن يكون مأذونا (اه) : ويحصل بوطئه التحليل للمطلقة ثلاثا إذا كان مراهقا تتحرك آلتسه ويشتهي النساء * ويملك المال بالاستيلاء على المباح كالبالغ ، والتقاطه كالتقاط البالغ، ويجب ردسلامه، ويصح إسلامه وردته ولا يقتل لو ارتد بعد اسلامه صغيرا أو تبعاء وتحل ذبيحته بشرط أن يعقل التسمية ويضبطها بأن يعلم أن الحل لا يحصل إلا بها كذا في الكافيء ويؤكل الصيد برميه إذا سمى، وليس كالبالغ في النظر إلى الأجنبية والخلوة (4) قوله: * فقالوا : ل * قال الاستروشتى : الصبى إذا ام في صلاة الجنازة ينبغي ان لا بجوز وهو الظاهر لانها من فروض الكفاية وهو ليس من أعل القرض ولكن ينكل يرد السلام إذا ملم على قوم فرد جواب السلام اه قلت : في المسالة خلاف، قال في الصير فية من الكراهة : وبرد الصبى والراة ( بتط مند البعض لعدم الاعلية لاقامة الفرض فلا يتوب ومنهم من قال يسقط به لانه من اهل إقامة القرض ف الجملة الا ترى انه تحل ذبيحته إن كان يمقل الذيح اه دني خزانة الاكل : ومن يمقل التسمية والديح ويضبطهما من الصييان، معناه انه بعلم انه مأمور به جاز، وكذا المجون والكران والاخرس اه وفي شرح القدوري للامام الكرخى معللاء لذلك بأن من لا يعقل التمية فدكره لها كذكر في ها لكانه ذبح بغد تمية وفي شرح الحقائق: من كان ذاكرا للتسمية لكن لا يعقل ان التسمية شرط الحل فهو في مشى الناى ا ولم ار ما لو غل الصبى الميت او دفنه هل يسقط به القرض ام ( الظاصر من كلام الؤلف الستوط والله آعلم، بيري، اقول: رايت في احكام الصغار للاستروشتى ما نصه : الصبى اذا فسل الميت جاز اه

نزهة النواظر على الأشباه والنظائر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة النواظر على الأشباه والنظائرالمقدمة