============================================================ ناسيا في الصلاة تبطل ، ولو سلم ناسيا في الصلاة الرباعية على أرس الركعتين* والناسي والعامد في اليمين سواء ، وكذا في الطلاق لو قال : زوجتي طالق ناسيا أن له زوجة، وكذا في العتاق ، وكذا في محظورات الإحرام ، وقد جعل له أصلا في التحرير فقال : ان كان معه مذكر ولا داعية له كأكل المصلي لم يسقط لتقصيره، بخلاف سلامه في القعدة أولا معه مع داع كاكل الصائم سقط أولا ولا فأولى كترك الذابح التسمية (اتهى): ومن مسائل النسيان : لو نسي المديون الدين حتى مات ، فإن كان ثمن مبيع أو قرض لم يؤاخذ به ، وإن كان غصبا يؤاخذ به ، كذا في الخانية ومنها: لوعلم الوصي بأن الموصي أوصى بوصايا لكنه نسي مقدارها . وحكمه في وصايا خزانة المفتين * وأما الجهل (2) فحقيقته عدم العلم عما من شأنه العلم ، فإن قارن اعتقاد النقيض فهو مركب، وهو المراد بالشعور بالشيء على خلاف ما هو به وإلا فبسيط، وهو المراد بعدم الشعور ، وأقسامه على ما ذكره الأصوليون في المنار أربعة: الأول : جهل باطل لا يصلح عذرا في الآخرة، كجهل الكافر بصفات الله تعالى واحكام الآخرة، وجهل صاحب الهوى، وجهل الباغي حتى يضمن مال العدل إذا أتلفه ، وجهل من خالف في اجتهاده الكتاب أو السنة المشهورة والإجماع كالفتوى بيع أمهات الأولاد والثاني : الجهل في موضع الاجتهاد الصحيح أو في موضع الشبهة وأنه يصلح عذرا وشبهة، كالمحتجم إذا أفطر على ظن أنها فطرته ، وكمن زنى بجارية والده أو زوجته على ظن أنها تحل له والثالث : الجهل في دار الحرب من مسلم لم يهاجر وأنه يكون عذرا* ويلحق (3) قوله : * واما الجهل الخ" فعلى هذا لا يقال للحجر والحائد جاهل) لان العلم ليس من شاتهما فيكون التقابل بينهما تقابل المدم والملكة وإن لم تعتبر فيه عما من فأنه يكون الحجر والحائط جاعلين والتقابل تقابل النفي والايبات ، على جلبى
نزهة النواظر على الأشباه والنظائر · مقدمة الطبعة
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
نزهة النواظر على الأشباه والنظائرالمقدمة
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي