============================================================ الباني أولى بنصب الإمام والمؤذن، وولد الباني وعشيرته أولى من غيرهم ، بنى مسجدا في محلة فنازعه بعض أهل المحلة في العمارة، فالباني أولى مطلقا ، وإن تنازعوا في نصب الإمام والمؤذن مع أهل المحلة ب إن كان ما اختاره أهل المحلة أولى من الذي اختاره الباني فما اختاره أهل المحلة أولى، وران كانا سواء فمنصوب الباني أولى (اه) : كثر في زماننا إجارة أرض الوقف مقيلأ ومراحا قاصدين بذلك لزوم الأجر وإن لم ترو بماء النيل ولا شك في صحة الإجارة لأنها لم تستأجر للزراعة، وهما منفعتان مقصودتان لما في إجارة الهداية : الأرض تستأجر للزراعة وغيرها * قال في النهاية : أي لغير الزراعة نحو البناء وغرس الأشجار ونصب الفسطاط ونحوها: وفي المعراج وفتح القدير من البيع الفاسد : ولا تجوز إجارة المراعي أي الكلا ، والحيلة في ذلك أن يستأجر الأرض ليضرب فيها فسطاطا أو ليجعلها حظيرة لغنمه ثم يستبيح المرعى، وذكر الزيلعي الحيلة أن يستأجرها لإيقاف الدواب أو منفعة أخرى (اه): والحاصل أن المقيل مكان القيلولة ، وهي النوم نصف النهار؛ قال الرازي في تفسير الفرقان : المقيل زمان القيلولة ومكانها ، وهو الفردوس في الآية وهي (أصحاب الجنة يومئذي خير مشستقرا وأحسن مقيلاء)(6) وفي القاموس : القائلة نصف النهار، قال قيلا وقائلة وقيلولة ومقالا ومقيلا (اه) وأما المراح فقال في القاموس : أروح الإبل ردها إلى المثراح بالضم ، المأوى في المساء * وفي الصحاح : أراح إبله ردها إلى المراح . وفي المصباخ : الرواح رواح العشي ، وهو من الزوال إلى الليل ، والمراح بضم الميم حيث تأوي الماشية بالليل ، والمناخ والمأوى مثله وفتح الميم بهذا المعنى خطأ لانه اسم مكان واسم المكان والزمان والمصدر من أفعل بالآلف متفعل بضم الميم، على صيغة اسم المفعول. وأما المراح بالفتح فاسم الموضع ، من راحت بغير ألف ، واسم المكان والزمان من الثلاثي بالفتح، والمراح أيضا الموضع الذي يروح القوم منه أو يروحون إليه (1ه) .
نزهة النواظر على الأشباه والنظائر · مقدمة الطبعة
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
نزهة النواظر على الأشباه والنظائرالمقدمة
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي