تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ لا يشترط في صحة الايمان بحمد عليه الصلاة والسلام معرفة اسم أبيه، بل تكفي معرفة اسمه ة* وصف الله تعالى بحضرة زوجته؛ فقالت : كنت ظننت أن الله تعالى في السماء كفرت ولا يكفر بقوله : أنا فرعون ، أنا إبليس ، إلا إذا قال اعتقادي كاعتقاد فرعون، واختلفوا في كفر من قال عند الاعتذار: كنت كافرا فأسلمت * قيل لها : أنت كافرة * فقالت : آنا كافرة، كفرت * استحلال اللواطة بزوجته كفر عند الجمهور(1) : ويكفر بوضع رجله على المصحف مستغفا وإلا لا. الاستهزاء بالعلم والعلماء كفر: ويكفر يإنكار أصل الوتر والأضحية وبترك العبادة تهاونا أي مستخفا ، وأما اذا تركها متكاسلاء أو مؤولا فلا . وهي في المجتبىء ويكفر بادعاء علم الغيب وتكفر بقولها لا أعرف الله تعالى : الاستهزاء بالأذان كهر لا بالمؤذن : قال التاجر: إن الكفار ودار الحرب خير من دار الإسلام والمسلمين لا يكفر الا إذا أراد دينهم خيرء والا يكفر بقول المسلم عليه : إن رددت السسلام ارتكبت كبيرة عظيمة ولا يكفر بقوله : لا تعجب فتهلك، فان موسى عليه السلام أعجب بنفسه فهلك ويستفسر فان فسره بما يكون كفرا كفر* قيل له قل : لا إله إلا الله فقال : لا أقول . لا يكفر ، ولا يكفر إن قال امرأتي أحب إلي من الله إن أراد محبة الشهوة * وإن أراد محبة الطاعة كفر : (1) قوله : كفر مند الجمهور* لكن التصحيح على خلافه ذكر في الخلامة بعد ما ذكر ان التحل لوط زوجته الحانض كفر، وكذا متصل اللواطة بامراله كفر وفي النوادر عن محمد لا يكفر في الالين و المحيح، هلى جلبى

نزهة النواظر على الأشباه والنظائر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة النواظر على الأشباه والنظائرالمقدمة