تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قال له : يا فاسق ثم أراد إثبات فسقه(1) بالبينة لم تقبل ، لأنه لا يدخل تحت الحكم كما في القنية، التنزير لا يسقط بالتوبة كالحد . كذا في اليتيمة * من له دعوى على رجل فلم يجده فأمسك أهله بالظلمة بغير كقالة فقيدوهم وحسوهم وضربوهم وغرموهم بدراهم عزر، كذا في اليتيمة رجل خدع امرأة إنسان وأخرجها وزوجها من غيره ، أو صغيرة، بحبس الى أن يحدث توبة أو يموت ، لأنه ساع في الأرض بالفساد . كذا في قضاء الولو الجية: رجل علق عتق عبده على زناه فادعى اثعبد وجود الشرط، حلف المولى، فإن نكل عتق * واختلفوا في كون العبد قاذفا كما في قضاء الولوالجية، وفي مناقب الكردري حرمة اللواطة عقلية فلا وجود لها في الجنة، وقيل سمعية فلها وجود فيها: وقيل يخلق الله تعالى طائفة يكون نصفها الأعلى على صفة الذكور والنصف الأسفل على صفة الإناث . والصحيح هو الأول (انتهى) : وفي اليتيمة : أن الأب يعزر إذا شتم ولده مع كوله لا يحد له " واستثنى الشافعي من لزوم التعزير ذوي الهيئات فلا تمزير عليهم . واختلفوا في تفسيره، فقيل صاحب الصغيرة فقط ، وقيل من إذا أذنب ندم ولم أره لأصحابنا(2) (1) قوله : 9نم اراد اتبات فسته * اي مجردا اما إذا بيتوه بها يتضن اتبات حق لله او للعيد فانها تقل كما إذا قال له : يا ناسق فلما دنع إلى التاضى ادعى آنه رآه قبل اجنبية او مانقها او خلا بها او تحو ذلك ثم آقام رجلين شمدا انها داياه فعل ذلك فلا شك في قبولهما وسقوط التعزير من القائل انها تضنت اثبات حق اله تصالى ونمامه في البحر (1) قوله : دلم اره لامحابنا قال تتميد الصنف في المتح قلت : وقد طفرت بعون اله تصالى في أجناس الناطق قافه قال : دان كان الدهى عليه رجلا له مروهة وخلر استحسنت آن لا يعزر إدا كان اول ما نصل وفي نوادر ابن دستم ن محمد ويومنذ حسى لا بمود اليه، قان ماد الى ذلك ومكرد نه غرب التمرير، وقد روي عن التبى : تجانوا من عقوبة ذوي المروءة إلا في الحد اه، وفي الخانية وفرها : ان كان الدعى عليه ذا حروهة وكان اول ما نعل بود استحسانا ولا بمرر فان هاد وفكرر منه روي من ابن حنيفة اته يضرب وكمام تحقيقه بتظر في فتح القدير آه،

نزهة النواظر على الأشباه والنظائر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة النواظر على الأشباه والنظائرالمقدمة