============================================================ الخبر للصدق وغيره إلا أن يصله بالباء وكذا الكتابة والعلم والبشارة على الصدق(1) (في) للظرفية وتجعل شرطا للتعذر: صفة المالكية تزول بزوالم لمكه وكونه مشتركا لا الأول اسم لفرد سابق، والأوسط فرد بين عددين متساويين ، والآخر فرد لاحق (أو) في النفي تعم وفي الاثبات تخص: الوصف المعتاد معتبر في الغائب لا في العين * اضافة ما يستد إلى زمن لاستغرافه بخلاف غيره، الوقت الموصوف معروف لا شرط: كتاب الحدود والتعزير إذا صار الشافعي حنفيا ثم عاد إلى مذهبه يعزر عند البعض لاتتقاله إلى المذهب الأدون ، كذا في شفعة البزازية من آذى غيره بقول أو فعل بعزر، كما في التاتارخانية، ولو بعمز العين * ولو قال لذمي : يا كافر يأثم إن شق عليه كذا في القنية وضابط التعزير: كل معصية ليس فيها حد مقدر ففيه التعزير، وظاهر اقتصارهم أنه يعزر على ما فيه الكفارة، ولم أره : مسلم دخل دار الحرب وارتكب ما يوجب الحد والعقوبة ثم رجع الينا لم بواخذ به، إلا في القتل فتجب الدية في ماله عمدا أو خطأء يعزر على الورع البارد كتعريف نحو تمرة كذا في التاتارخانية (1) قوله : * والعلم والبشارة على الصدق والعطم ميتدا والبشارة مطوف عليه وعلى الصدق
نزهة النواظر على الأشباه والنظائر · مقدمة الطبعة
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
نزهة النواظر على الأشباه والنظائرالمقدمة
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي