تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ واختلفوا في الحائل بينهما، والأصح الصحة إذا كان لا يشتبه عليه حال إمامه * المسافر إذا لم يقمد على رأس الركعتين فإنها تبطل الا إذا نوى الإقلمة قيل أن يقيد الثالثة بسجدة * الأسير إذا خلص يقضي صلاة المقيمين إلا إذا رحل العدو به إلى مكان لراد الاقامة فيه خمسة عشر يوما فيقفيها صلاة المسافرين . ولمن به شقيقة برأسه الإيسامء لو كان المريض بحال لو خرج إلى الجملعة لا يقدر على القيام ولو صلى في بيته قدر عليه ، الأصح أنه يخرج ويصلي قاعدا لأن الفرض مقدر بحاله على الاقتداء وعلى اعتباره سقط القيام . واختلفوا في مريض إن قام لا يقدر على مراعاة سنة القراعة، وإن قعد قدر، الاصح أنه يقعد ويراعيها . قدر المريض على بعض القيام قام بقدره : اذا كرر آية سجدة واحدة في مجلس واحد فالأفضل الاكتفاء بسجدة واحدة، وإذا كرر اسم النبي (1) فالأ فضل تكرار الصلاة عليه ، وإن كقاه واحدة فيهما، ولا يرفع يديه في سجود التلاوة، ولا فدية لسجود التلاوة ولا تجب نية التعيين لها، والسنة القيام لها . إذا قرا الإمام آية سجدة فالا فضل الركوع لها إن كان في صلاة المخافتة وإلا سجد لها . يكره ترك السورة في الأخريين من التطوع عمدا ، وإن سها فعليه السهو، ولو ضمها في أخريي الفرض ساهيا لايسجده وعليه الفتوىء لايجوز الاقتداء بالشافعي في الوتر(2) وإن كان لا يقطعه * القرآن يخرج عن القرآنية بقصد الثناء؛ فلو قرأ الجنب الفاتحة بقصد الثناء لم يحرم * ولو فصد بها الثناء في الجنازة لم يكره إلا إذا قرا المصلي قاصدا الثناء فإنها تجزئه . لا رياء في الفرائض في حق سقوطها إذا أراد فعل طاعة وخاف الرياء لا يتركها . قراءة الفاتحة لأجل المهمات عقب المكتوبة بدعة . القراءة في الحمام جهرا مكروهة وسرا لا. وهو المختار ولا (1) قوله : وإذا كرد اسم النبى الخ" قال بعض العلماء بجب الصلاة عند كل ذكر النبي علي شرايف التحية والسلام في كل مرة وإن ذكر في مجل الف مرة، وقال بعضهم : يجب في كل مجلس مرة واادة وقال بنه ف ببب في الصر حرة واحدة فتط وقال بض: هذا اوسط الاقوال وخر الأصرر اوسلها، واما ذكر اه كمالى وتتدس ونجد ذلك مند ذكر اسم اله تبارك وتمالى) فيجب في كل مرةوان ذكر ي الجلس الف مرة وهدا هو الذهب الحق، على جليي (2) قوله : لا بجور الاقتداء باكالمى في الوكر) نيه كلام ذكره بعض شراح الوقاية من المتاخرين ى

نزهة النواظر على الأشباه والنظائر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة النواظر على الأشباه والنظائرالمقدمة