============================================================ الفاعدة الحادية عشرة : السؤال ممدد لي الجواب قال البزازي في فتاواه من أواخر الوكالة وعن الثاني لو قال : امرأة زيد طالق وعبده حر وعليه المشي إلى بيت الله الحرام إن دخل هذه الدار* فقال زيد : نعم، كان زيد حالقا بكله ، لأن الجواب يتضمن إعادة ما في السؤال ، ولو قال أجزت ذلك ولم يقل : نعم، فهو لم يحلف على شيء، ولو قال : اجزت ذلك على ان دخلت الدار (1) وألزمته تفسي إن دخلت لزم ، وإن دخل قبل الإجازة لا يقع شي ء إلى آخره* وفيها من كتاب الطلاق : قالت له : أنا طالق ؟ فقال : نعم، تطلق . ولو قالت : طلقني فتال : نمم لا، وإن نوى، قيل له : ألست طلقت امرأتك 9 قال : بلى، طلقت لانه جواب الاستفعام بالإتبات، ولو قال : نعم لا ، لأنه جواب الاستفهلم بالنفي، كانه قال : نعم ما طلقت (الته) .
ومن كتاب الأيمان : قال : فعلت كذا أمس فقال : نعم * فقال السائل : والله فقد فعلتها؟ فقال : نعم. فهو حللف (انتهى) وفي إقرار القنية : قال لآخر : لي عليك كذا فادفعها إلي فقال استهزاء : نعم أحست فهو إقرار عليه ويؤاخذ به (اتتهى): وقد ذكرنا القرق بين تعم ، وبلى، وما فرع على ذلك في شرح المنار من فصل الأدلة الفاسدة في شرح قوله : والعام إذا خرج مخرج الجزاء إلى آخره * فمن رام الاطلاع فليرجع إليه * وفي يتيمة الدهر في فتاوى أهل العصر : قالت لزوجها احلف علي، فقل : أنت طالق ثلاثا إن أخذت هذا الشيء * فقال الزوج : أنت طالق ثلاثا ولم يزد * هل يتضمن الجواب إعادة ما في السؤوال فيكون تعليقا أو يكون تتجيزا * فقال : يل يكون تتجيزا (اتهى): (1) قوله : ولو قال اجوت ذلك عل ان دخلت الدلر بشديد باه هلى وكسر رة آن 2