============================================================ طالق طالق طلقت ثلاثا، فإن قال أردت به التاكيد صدق ديانة لا قضاءء ذكره الزيلعي في الكنايات * وفي الخلاصة : إذا حلف على أمر الا يفعله ، ثم حلف في ذلك المجلس أو في مجلس آخر الا يفعله أبدا، ثم فعله ، إن نوى يمينا مبتدا أو التشديد أو لم ينو شييا فعليه كقارة يمينين، وإن نوى بالثاني الأول فعليه كفارة واحدة وفي التجريد عن أبي حنيفة : إذا حلف بأيمان فعليه لكل يمين كفارة، والمجلس والمجالس فيه سواء، ولو قال عنيت بالثاني الأول لم يستقم ذلك في اليمين(1) بالله تعالى، ولو حلف بحجة أو عمرة يستقيم، وفي الأصل ايضا : لو قال هو يهودي وهو نصراني إن فعل كذا، يمين واحدة، ولو قال هو بهودي إن فعل كذا هو نصراني إن فعل كذا ، فهما يمينان وفي النوازل : رجل قال لآخر ؛ والله لا اكلمه يوما ، والله لا اكلمه شهرا ، والله لا آكلمه سنة . إن كلمه بعد ساعة فعليه ثلاثة أيمان، وإن كلته بعد الغد فعليه يمينان، وإن كلمه بعد شهر فعليه يمين واحلة، ويإن كلمه بعد سنة فلا شيء عليه (اتتهى ما في الخلاصة) مثلا المحجوب بغيره سى موتوذا هليه لشمول لفظ الوافف له قال : واذا كان موقوفا عليه كان له نصيب بالقوة بل بالقمل إذ الوتوف على اتتراض فيره إنما حو اخده لا دخول في الوتوف عليهم وملى هذا افتيت وقون على محد م بشبه وسيته فلان على آن ن كونيت ما تكون حصتها للاخرى فتوفيت احداصا في حياة الواقف ثم محبد من الاخرى وفلان بأن لها الثلشين وللمتيق الثلث ويؤيده ان الواقف لما جمل اليق ي مرتبتهما خنى آنه ربما افقرد مع احداهما قينامنها فاخرج ذلك بتوله على الخ وبين آن احداهما اتفردت ع الصتيق لم تنامفه بل كاخد ضمفه وبينت في الفتاوى ان محل ذلك الخلاف مالم بصدر من الواقف ما يدل على آن المراد النصيب ولو بالقوة كما متاثم رايشنى ذكرت في بعض الفتاوى ما حاسله : الاستحقاق والمشاركة هل يحملان علن ما بالقوة تظرا لقصد الواتف آنه لا يحرم احد من ذريته او ملى بالفعل لانه المتبادر من لفظه فيكون حقيقة فيه والحقيتة لا صرف من مدلولها ببرد غرض الم يساعده اللفظ فيه اضطراب طويل والدي حررته في كتابي سوايغ الدد آن الراجح الثانى وهمو الذي رجع إليه شيختا يعد اتشائه بالاول ورد على السبك وآخربن ومنهم البلقينن اعتمادهم له اعنى الأول اه من تحفة ان ر رحه اه كمالى (1) قوله : 9 لم يتقم ذلك في الين لانه ( بحتمل الاخبار من الين الاول) بل هو إنشاء افاده البى
نزهة النواظر على الأشباه والنظائر · مقدمة الطبعة
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
نزهة النواظر على الأشباه والنظائرالمقدمة
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي