تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ مخرج له كيف يقال بنقض القسمة * فان قلت : قد صدقت أن الخصاف صورها بالواو ولكن ذكر بعده ما يفيد معنى ثم، وهو تقديم البطن الأعلى فاستويا. قلت نعم (1)، لكن هو إخراج بعد الدخول في الأول بخلاف التعبير بثم من أول الكلام ، فإن البطن الثاني لم يلخل مع البطن الأول ، فكيف يصح أن يستدل بكلام الخصاف على مسألة السبكي مع أن السبكي بنى القول بنقض القسمة على أن الواقف إذا ذكر شرطين متعارضين يعمل بأولهما 9 قال وليس هذا من باب النسخ حتى يعمل بالمتأخر فإن كان هذا رأي السبكي في الشرطين ، فلا كلام في عدم التعويل عليه ، وان كان مذهب الشافعي رحمه الله ب فهو مشكل على قولهم نا إن شرط الوافف كنص الشارع. فإنه يقتضي العمل بالمتأخر، وحيث كان مبنى كلام السبكي على ذلك لم يصح القول به على مذهبنا ب فإن مذهبنا العمل بالمتأخر منهما(2) قال الامام الخصاف : إنه لو كتب في أول المكتوب بعد الوقف : لا يباع ولا يوهب وكتب في آخره : على أن لفلان بيع ذلك والاستبدال بثمنه ، كان له الاستبدال قال من قبل إن الآخر ناسخ للأول ولو كان على عكسه امتنع بيعه (اتتهى): (1) قوله : قلت نم رده البري باته لم يقل احد من هلمائته في ذلك ولا في تظره انه اخراج بمد الدخول لان ذلك الدخول فى مراد لوجود البيان والتفسى بعده وقد تصوا على اهتباو تفسيره ولأن الشروط بتولة الاستششاء وتد تال لاصحاب الاستثناه إذا كان موصولا كان بيانا لما هو المراد بالاول فكأنه كلم بالحاصل بعد الشنيا كذا في شرح الريادات اللسرخى فههنا كذلك من فير فرق، قال في الخلاصة : ولو قال على ولدي وولد ولدي وذكر البطن الشالث فإنه يصرف إلى اولاده ابدا ولا بصرف إلى الفقراء ما بتى احد من اولاده فان صقل قال الفتيه ابو جمفر مكذا ذكره علال في وققه، وانه إذا ذكر للاية بطون يكون الوقف عليهم وملى من سغل منهم الاترب والأيعد ليه سواء إلا ان يدكر الواقف في وتفه الأترب فالاترب او يقول على ولدي كم من بعدهم على ولد ولدي او يقول: بطنا بعد بطن الخ فاتظر رحك اه تمالى كيف جعلوا الثلاث صور على حد سواء وإنها ( تفيد إلا التربيب في الحكم بالاستحقاق بقيده المعنبر اولأ وآخرا وما ادهاه من آته [خراج بمد الدخول فغير منظور إليه انتهى كلام البيرى (1) قوله : و فان دهبنا السمل بالمتاخر نها اي إذا كصارض الشرطان ولم بكن الصل بعقتناها، والا فان امكن يصمل بعما كسا في السالة الخامة والتنا، وقال الصاف في محل آخر وإنما يتظر في هذا [نى آخر الكلامين ليعول مليه وينظر الى شروطه التى اشترطها في الوفف فتفى وتتقد وبري فلات الوقف عليها اص، لقد آناد آنه مند تمارضن الشرطن بصل بالمتاخر ولا بعل بها كما يصل بشر اتله كلها . برى

نزهة النواظر على الأشباه والنظائر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة النواظر على الأشباه والنظائرالمقدمة