تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وانه إنما يعمل بقوله : من مات عن ولد اتتقل نصيبه إلى ولده ما دام البطن الأول، فمن مات من أهل البطن الأول اتتقل نصيبه إلى ولده ويقسم الربع على هذا ، فإذا لم يبق أحد من البطن الأول تنتقض القسمة وتكون بينهم بالسوية(1) ، فمن مات من أهل الثاني عن ولد اتتقل نصيبه إليه إلى أن ينقرض أهل تلك الطبقة فتنتقض القسمة، ويقسم بينهم بالسوية ، وهكذا يفعل في كل بطن، وحاصل مخالفة الأسيوطي له في شيء واحد ب وهو أن أولاد المتوفى في حياة أبيه لا يحرمون مع بقاء الطبقة الأولى وأقهم يستحقون معهم، ووافقه على اتتقاض القسمة(2) قلت : أما مخالفته في أولاد المتوفى في حياة أبيه فواجبة، لما ذكره الأسيوطي، وأما قوله: تتتقض القسمة بعد اتقراض كل بطن ؛ فقد أفتى به بعض علماء العصر وعزوا ذلك إلى الخصاف، ولم يتتبهوا لما صوره الخصاف وما صوره السبكي، فانا أذكر حاصل ما ذكره الخصاف بالاختصار، وأبين ما بينهما من الفرق، فذكر الخصاف صورا: (11 قوله : ويكون بيتهم بالسوية * لي الراد هنا بالسوية ماراة الانش للذكر اللتصريح في للام الواقف بقوله للذكر مثل حظ الانثيين بل المراد التسوية بن الفردع بعنى لا بفضل فرع على فرع آخر ف الاستحاق، ولا ينظر لما كان بن اصولهم من التفاوت فيه ابو السمود اقول : وفي كل من الكلامين اجمال لان الذي مال اليه الإمام البك في تقض القسمة بتنزيل كل فرع منرلة أصله بمعنى انه يقم على البان الاول ممن لعم فروع فكل من له فرع اعطى نصيبه لفرعه كما قررناه سابقا (2) قوله : ووانته على انتقاض القمة" اقول : ليس كذلك بل صريح كلام السيوطن عدم تقض القمة بموت اهل الطبقة الاولى) قان آخرهم موتا هو على بن عبد القادر وقد قال السيوطى: إنه لما مات مل انتقل تصييه بكماله لبنته زينب، واما السبك فقد تقض القة بموت عا ي الذكور كما مر فالماصل ان السيوطى خالف البك في شيئين تتنبه، لكن هلى كل من الكلامين لم يحصل اختلاف في القة على آخر البطون بل إن كلامهما إلى شيء واحد فان البوط فم هلى زينب وعبد الر حمن وملكة مشل ما قسم عليهم السبكى، وإنسا حسل الاختلاف في طريتة القة فقط ول: وحكمه الناسب نحكمه بالغاء جوابا لأن قوله : مرتبا اي بين الطبقات واصل عبارة الخصاب مكذا على أن بيدا في ذلك بالبطن الأعلى ثم البان الذي يلونهم فم البطن الذين بلونهم بطنه بعد بطن

نزهة النواظر على الأشباه والنظائر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة النواظر على الأشباه والنظائرالمقدمة