تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وملكة خمساه؟ فيه احتمال ، وأنا إلى الثاني أميل ، حتى لا يفضل فخذ على فغذ في المقدار بعد ثبوت الاستحقاق، فلما توفيت فاطمة عن غير نسل والباقون من أهل الوقف؛ زينب بنت خالها وعبد الرحمن وملكة ولدا عمها(1)، وكلهم في درجتها، وجب قسم فصيبها بينهم ، لعبد الرحمن نصفه، ولملكة ربعه، ولزينب ربعه* ولا نقول هنا ينظر إلى أصولهم لأن الاتتقال من مساويهم ومن هو في درجتهم فكان اعتبارهم بأنفسهم أولى ، فاجتمع لعبد الرحمن وملكة الخمسان (2) حصلا لها بموت علي ونصف وربع الخمس الذي لقاطمة بينهما بالفريضة، فلعبد الرحمن خمس، ونصف خبس، وثلث خمس، ولملكة ثلثا خمس، وربع خمس، واجتمع الزتب الخمسان بموت والدها بوربع خمس فاطية، فاحتجنا الى عدد يكون له خمس ولخسه ثلث وربع وهو ستون، فقسمنا نصيب عبد القادر عليه لزيب خمساه، وربع خسه، وهو سبعة وعشرون، ولعبد الرحمن اثنان وعشرون وهو خمس) ونصف خمس، وثلث خمس، ولملكة أحد عشر وهي ثلثا خمس، وربع خمس فهذا ما ظهر لي ولا أشتهي أحدا من الفقهاء يقلدني بل ينظر لنفسه . [ اتنهى كلام السبكي رحمه الله بحمد الله تعالى قائله الأسيوطي]: قلت(4): الذي يظهر اختياره أولاه دخول عبد الرحمن وملكة بعد موت عبد القادر عملا بقوله : ومن مات من أهل الوقف إلى آخره * وما ذكره السبكي من أنه لا يطلق عليه أنه من أهل الوقف ممنوع * وما ذكره في تأويل قوله : قبل استحقاقه خلاف الظاهر من اللفظ، وخلاف المتبادر إلى الأفهام ، يل صريح(4) (1) قوله : * ولدا صها * اي ولدا هم زيتب (1) قوله: فاجتع لبد الرحن وملكة الخان* بناء على الاحتمال الثاني الذي قال فيه: وانا إلى الثانى اميل (2) قوله : " قلت * إلى هنا انتهى كلام السبكى ومن نا ابتداء كلام البوطى 4) قوله: و بل ربح * هو مبتدا واته اراد خبر والذي مات صفنة اهل والذي لم بدخل

نزهة النواظر على الأشباه والنظائر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة النواظر على الأشباه والنظائرالمقدمة