تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الرحمن وملكة شيء لوجود أولاد عبد القادر وهم يحجبونهما لأنهم أولامه، وقد قدمهم على أولاد الأولاد الذين هما منهم ولما توفي علي بن عبد القادر(1) وخلف بته زينب، احتمل أن يقال (2) نصيبه كله، وهو ثلثا نصيب عبد القادر لها، عملاء بقول الواقف : من مات منهم عن ولد اتنقل نصيبه لولله* وتبقى هي وبنته عيتها مستوعبتين نصيب جدهما، لزينب ثلثاه، ولغاطمة ثلثه * واحتمل آن يقال إن نصيب عبد القادر كله يقسم على أولاده الآن(2) عملا بقول الواقف ، ثم على أولاده ثم على أولاد أولاده ، فقد أثبت لجميع أولاد الأولاد استحقاقا بعد الأولاد، وإنما حجبنا عبد الرحمن وملكة ، وهما من أولاد الأولاد بالأولاد، فإذا اتقرض الأولاد زال الحجب فيستحقان ويقسم تصيب عبد القادر بين جيع أولاد أولاده، فلا بحصل لزينب جميع نصيب آبيها، وينقص ما كان بيد فاطمة بنت لطيفة . وهذا أمر اقتفاه النزول الحادث باتقراض طبقة الأولاد المستفاد من شرط الواقف ب آن أولاد الأولاد بعدهم فلا شك أن فيه مخالفة لظاهر قوله : إن مات فنصيبه لولده فإن ظاهره يقتضي أن نصيب علي لبنته زينب، واستمرار نصيب لطيفة لبنتها فاطمة فخالفناه بهذا العمل فيهما جميعا، ولو لم نخالف ذلك لزمنا مخالفة قول الواقف ، إن بعد الأولاد يكون لأولاد الأولاد فظاهره يشمل الجميع. فهذان الظاهران تعارضا، وهو تعارض قوي صعب ليس في هذا الوقف محل أصب منه ، وليس الترجيح فيه بالهين بل هو محل ظر الفقيه . وخطر لي فيه طرق(4) : منها : أن الشرط المقتضي لاستحقاق أولاد الأولاد جميعهم متقنم في كلام (1) قوله : ولما توفي على بن حبد القادر " اي الذي هو آغر البطن الآول مولا من اولاد ميد القادر (2) قوله : * واحتمل ان يقال الخ* حاصله آنه كتقض القسمة على البان الثانى ولكن بالمعش الآى (3) قوله : ينتسم الآن الخ* اي بمد انقراض الطبقة 4) قوله : وخطر لن فيه طرق حاصله ترجيح الاحتمال الثانى وهو فتض القمة بابتداء القسبة على اولاد الأولاد بعد انقراض طيقة الأولاد لكن نقض القية محتل لمعنيين كما بان في قوله وهر بم الغ

نزهة النواظر على الأشباه والنظائر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة النواظر على الأشباه والنظائرالمقدمة