تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الأوقاف إلى ما دل عليه لنظ واقفيها سواء وافق ذلك عرف الفقهاء أم لا . قلت : لانسلم مخالفة ذلك(1) لما قلناه ، أما أولا ، فلانه لم يقل قبل استحقاقه وإنما قال قبل استحقاقه لشيء، فيجوز آن يكون قد استحق شيئا صار به من أهل الوقف ويترقب استحقاقا آخر فيموت قبله، فنص الواقف على أن ولده يقوم مقامه في ذلك الشيء الذي لم يصل إليه ، ولو سلمنا أنه قال قبل استحقاقه (2) ، فيحتمل أن يقال إن الموقوف عليه أو البطن الذي بعده ، وإن وصل إليه الاستحقاق ، أعني أنه صار من أهل الوقف، قد يتأخر استحقاقه إما لأته مشروط بمدة كقوله في سنة كذا فيموت في اثنائها أو ما أشبه ذلك . فيصح أن يقال إن هذا من أهل الوقف ، قالى الآن ما استحق من الغلة شيئا إما لعدمها وإما لعدم شرط الاستحقاق بمضي الزمان أو غيره * هذا حكم الوقف بعد موت عبد القادر، فلما توفي عمرو عن غير نسل اتقل نصيبه إلى إخوته عملاء بشرط االواقف لمن في درجته فيصير نصيب عبد القادر كله بينهما أثلاثا لعلي الثلثان وللطيفة الثلث، ويستمر حرمان عبد الرحمن وملكة، فلما ماتت لطيفة اتتقل نصيبها، وهو الثلث إلى ابنتها فاطمة ولم يتقل إلى عبد والناء ما ذكره بمده من تول يسقل به الواحد إذا انقرد آلغ مع ما مصرح به في كتب الدهب كالخصاف وفده من انه إذا وقمت المعارضة في شروط الواففن فالتمويل على الاحر وهدا بمد تليم كحقق المارضة والا فالمارفة متتفية لان انفهام التتييد من المشاركة بعد فرض كليمه يبنى على اعتبار مفهرم الخالفة وند عرفت آنه ليس بحبة لا بقال يرد على عدم اعتباره قولهم شرط الواقف كنص الشارع في السل والفهوم والدلالة لانا تقول ليس المراد بالفهوم مغهوم الخالقة بل ما يفهم من حيث المنطوق. او نقول انه مبنى على ما ذكر في السى الكبر من جواز الاحتجاج به وتد مرنت انه خلاف المدهب تتمة : مفهوم الغالفة حية في التصتيف ذكره الحموي وفمه كابن الشنة معللاء بآن اللفهوم من كلام الأصحاب متمود ابو السود بنوع اختصار 1) قوله : تلت : ل نسلم مغالنه ذلك الخ ليه آن قوله مقيبه لشيء بابى ها ذكره من التوجيه التال ماف چلبى (2) قوله : ولو سلنا آنه قال قبل استحقاته اي ولم يقل لنيء

نزهة النواظر على الأشباه والنظائر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة النواظر على الأشباه والنظائرالمقدمة