تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ من هذا الوقف (1) على ستين جزءا لعبد الرحمن منها اثنان وعشرونه ولملكة أحد عشر، ولزيب سبعة وعشرون * ولا يستمر هذا الحكم في أعقابهم، بل كل وقت بحسبه قال : وبيان ذلك آن عبد القادر لما توفي انتقل نصيبه إلى أولاده الثلاثة وهم علي وعرو ولطيفة ، للذكر مثل حظ الأشيين، فلعلي خمساه، ولعبرو خمساه، وللطيفة خمسه وهذا هو الظاهر عندنا، ويحتمل آنه يقال يشاركهم عبد الرحين وملكة ولدا محمد المتوفى في حياة أبيه، ونزلا منزلة أبيها فيكون لهما السبعان، ولعلي السبعان، ولصرو السبعان، وللطيفة السبع، وهذا وان كان محتلا، فهو مرجوح(2) عندنا لأن التمكن في مأخذه ثلاثة أمور ء أحدها : أن مقصود الواقف آلا يحرم أحد من ذريته * وهذا ضعيف (3) لأن المقاصد إذا لم يدل عليها اللفظ لا يعتبر: الثاني : إدخالهم في الحكم ()) وجعل الترتيب بين كل أصل وفرعه لا بين (1) قوله : يقسم هذا الوقف * الراد منه حصة عبد القادر لا جيع ربع الوقف لان نصفه آخده اخوه احبد فالراد نا النصف الآخر إلا ان يكون أحد قد مات واتحصر الوتف جيه في عبد القادر اد ا ر (4) امشيها واقف(1) ا مبد التادر(2) ا لى (ها زيشب فلفية (4) فاطمة (مقيم) د مات ف حياة ابيه ا بد الرحه ملكه ا) قوله: و نهو مربوح" سبانى من السيول ترجيمه (3) قوله : * وهذا ضعيف" تامل الانصاف بين النقل والايراد ()) قوله : الشانى ادخالهم في الحكم اقول : هذا إنما يتشى قطما لو كان في شرط الوالتف يحا كريب الطبقات وحبب كل طبقة ما تحه، كما يقع في بض الاوتاف، فانه لو كان كذلك بصدى ل مد بعد وفاة مبد القادر إنه لو كان حيا لكان من أهل الولف لتقدم طبقته وحبب اولاد مبد القادر وكان ولدا محمد يتوم متامه بتتضى اللفذ واما همتا ولم يقل صريحا بالحبب وتال : على آن من كوفي ن أهل الوتف بتتقل نصيبه إلى اولاده تينتقل نصيبه إلى اولاده، ولا ينتقل إلى ولدي مد شيء) ونظر المصنف إلى لند * بم فقد وإنه يتتضى الترتيب وحبب كل طبقة لما تحته وهو الحق والكلام في اويل على چلبى

نزهة النواظر على الأشباه والنظائر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة النواظر على الأشباه والنظائرالمقدمة