تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ والدخن، ولو اكل الحالف خلاف ماعندهم من الخبز لم يحنث ولا يحنث بأكل القطائف إلا بالنية ومنعا : الشواء والطبيخ على اللحم، فلا يحنث بالباذنجان والجزر المشوي، ولا يحنث بالمزورة في الطبيخ ولا بالأرز المطبوخ بالسمن بخلاف المطبوخ بالدهن ولا بقلية يابسة* ومنها : الرأس ما يباع في مصره فلا يحنث إلا برأس الغنم : ومنها: حلف لايدخل بيتا فدخل بيعة أو كنيسة أو بيت نار أو الكعبة لم ت ه: خرجت عن بناء الأيمان على العرف مسائل : الأولى : حلف لا يأكل لحما حنث بأكل لحم الخنزير والآدمي على مافي الكنز ولكن الفتوى على خلافه * وجواب الزيلعي بأنه عرف عملي فلا يصلح مقيدا بخلاف العرف اللفظي فقد رده في فتح القدير بقولهم في الأصول : الحقيقة تترك بدلالة العادة إذ ليست العادة إلا عرفا عمليا (اتتهى) : الثانية : حلف لا يركب حيوانا يحنث بالركوب على الإنسان لتناول اللفظ ، والعرف،(1) العملي وهو أنه لايركب عادة لايصلح(2) مقيدا ، ذكره الزيلعي، بخلاف لايركب دابة كما قدمناه، وقد استمر على ما مهده وقد علمت رده لكن لم يجب ابن الهمام عن هذا الفرع: الثالثة : لو حلف لا يهدم بيتأ حنث بهدم بيت العنكبوت، بخلاف لا ياخل بيتا، وفرق الزيلعي بينهما يامكان العمل بحقيقته في الهدم ، بخلاف الدخول ولو صح هذاالمسلك لم يصح بناء الأيمان على العرف إلا عند تعذر العمل بحقيقته اللغوية (1) قوله : 0 والعرف * بالرفع مبتدا خبره جملة (2) قوله : " فلا يصلح" ونيه إدخال الفاه في الخبر وفي بض النخ بدون فاه وهو انب

نزهة النواظر على الأشباه والنظائر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة النواظر على الأشباه والنظائرالمقدمة