تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ المدرس للمدرسة لافي كل مدرس، فخرج مدرس المسجد كما هو في مصر، والفرق بينهنا أن المدرسة تتعطل إذا غاب المدرس بحيث تتعطل أصلاء بخلاف المسجد فإنه لايتعطل لغيبة المدرس: فائدة : نقل في القنية(1) أن الإمام للمسجد يسامح في كل شهر أسبوعا للاستراحة أو لزيارة أهله * وعبارته في باب الإمامة: إمام يترك الإمامة لزيارة أقربائه في الرساتيق(2) أسبوعا أو نحوه أو لمصيبته أو لاستراحته لا بأس به ومثله عضو في العادة والشرع (اتهى) : ومنها : المدارس الموقوفة على درس الحديث ولا يعلم مراد الواقف فيها هل يدرس علم الحديث الذي هو معرفة المصطلح كمختصر ابن الصلاح ، أو يقرا متن الحديث كالبخاري ومسلم ونحوهما ويتكلم على مافي الحديث من فقه أو عربية أو لغة أو مشسكل أو اختلاف كما هو عرف الناس الآن 9 قال الجلال الأسيوطي : وهو شرط المدرسة الشيخونية كما رأيته في شرط واقفها . قال وقد سأل شيخ الإسلام أبو الفضل ابن حجر شيخه الحافظ أبا الفضل العراقي عن ذلك ، فأجاب بأن الظاهر اتباع شروط الواقفين فإنهم يختلفون في الشروط، وكذلك اصطلاح كل بلد ، فإن أهل الشام يتلقون دروس الحديث بالسماع ويتكلم المدرس في بعض الأوقات، بخلاف المصريين فإن العادة جرت بينهم في هذه الأعصار بالجمع بين الأمرين بحسب ما يقرأ فيها من الحديث .

فصل في تعارض العرف مع الشرع : فإذا تعارضا قدم عرف الاستعمال خصوصا في الأيمان ، فإذا حلف لا يجلس على الفراش أو على البساط أو لا يستضيء بالسراج لم يحنث بجلوسه على الأرض ولا بالاستضاءة بالشمس وزان سماها الله تعالى فراشا وبساطا وسمى الشمس سراجاء ولو حلف لايأكل لحما لم يحنث بأكل لحم السمك (1) قوله : نقل في القنية الخ ليس في عبارته آن يامح بذلك في كل شهر كما فرى ولا فيها ما يدل على ذلك اصلا، چوى زاده، وفي شرح النية للحلبى آخر الكتاب ذكر ان الظاهر ان الراد في كل سنة

نزهة النواظر على الأشباه والنظائر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة النواظر على الأشباه والنظائرالمقدمة