تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ القاعدة السادسة : المادة معمة وأصلها (1) قوله عليه الصلاة والسلام : (مارآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن) قال العلائي : لم أجده مرفوعا في شيء من كتب الحديث أصلاء ولا بسند ضعيف بعد طول البحث وكثرة الكشف والسؤال، وإنما هو من قول عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه موقوفا عليه، أخرجه الإمام أحمد في مسنده : واعلم أن اعتبار العادة والعرف يرجع إليه في الفقه في مسائل كثيرة حتى جعلوا ذلك أصلاء ، فقالوا في الأصول في باب ماتترك به الحقيقة : تترك الحقيقة بدلالة الاستعمال والعادة، كذا ذكر فخر الإسلام فاختلف في عطف العادة على الاستعمال فقيل : هما مترادفان ، وقيل : المراد من الاستعمال نقل اللفظ عن موضوعه الأصلي الى معناه المجازي شرعا وغلبة استعماله فيه ومن العادة نقله إلى معناه المجازي عرفا، وتمامه في الكشيف الكبير: وذكر السراج الهندي في شرح المغني : العادة عبارة عما يستقر في النفوس من الأمور المتكررة المقبولة عند الطباع السليمة وهي أنواع ثلاثة : العرفية العامة ، كوضع القدم ، والعرفية الخاصة، كاصطلاح كل طائفة مخصوصة كالرفع للنحاة، والفرق والجمع والنقض للنظار . والعرفية الشرعية، كالصلاة والزكاة والحج، تركت معانيها اللغوية بمعانيها الشرعية (اتتهى) (1) قوله : واصلها قوله ، ما داه السلمون حسنا فهو عتد اله حن في محيح البخاري باب من اجرى امر الاتصار على ما يتمارفون بينهم في البيوع والإجارة والمكيال والوزت، وسنتهم على نياتهم ومداهبهم الشهورة، وقال ضريح للغرالين ستتكم بينكم ربحا، وقال عيد الوهاب من آبوب عن محمد لابأس المشرة بأحد مشر، ويأخد للنفعة وبحا وقال النبى لمند خذي ما يكتك وولدك بالمعروف، وقال اله تمالى : " ومن كان فترا فلياكل بالممروف * ، واكثرى الحن بن عبد الله بن مرداس حمارا فقال : بكم قال: بدا تقين فركبه، قم جاه مرة اخرى فقال: الحمار فركبه، ولم يشارطه فبمت البه بنصف رهم، حدثثا عبد اله بن بوسف اخبرنا مالك عن حيد عن انس بن مالك قال : حبم وسول اه غ ابو طيبة، فامر له رسول اله بصاع من تمر وامر امله آن يخففوا منه من خراجه

نزهة النواظر على الأشباه والنظائر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة النواظر على الأشباه والنظائرالمقدمة