تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذلك الكتاب في رقابهم ثم يقولون : يا ربنا امح ، عنا هذا الكتاب فيمحوه ، عنهم ' . قوله تعالى : وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا آية 73 < <

| الزمر : ( 73 ) وسيق الذين اتقوا . . . . .

> >

18413 حدثنا أبي ، حدثنا أبو غسان مالك بن اسماعيل ، حدثنا اسرائيل ، عن أبي اسحاق ، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في قوله تعالى : وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا قال : سيقوا حتى انتهوا إلى باب من ابواب الجنة ، وجدوا ، عندها شجرة يخرج من تحت ساقها عينان ، فعمدوا إلى احداهما فتطهروا منها ، فجرت عليهم نضرة النعيم ، فلم تغير ابشارهم بعدها ابدا ، ولم تشعث اشعارهم ابدا بعدها ، كانما دهنوا بالدهان ، ثم عمدوا إلى الاخرى كانما امروا بها ، فشربوا منها ، فاذهبت ما كان في بطونهم من اذى أو قذى . وتلقتهم الملائكة على ابواب الجنة سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين ويلقى كل غلمان صاحبهم يطيفون به ، فعل الولدان بالحميم جاء من الغيبة : ابشر قد اعد الله لك من الكرامة كذا وكذا ، قد اعد الله لك من الكرامة كذا وكذا قال : وينطلق غلام من غلمانه إلى ازواجه من الحور العين ، فيقول : هذا فلان باسمه في الدنيا فيقلن : انت رايته فيقول : نعم فيستخفهن الفرح حتى تخرج إلى اسفكة الباب قال : فيجيء فاذا هو بنمارق مصفوفة ، واكواب موضوعة ، وزرابي مبثوثة . قال : ثم ينظر إلى تاسيس بنيانه ، فاذا هو قد اسس على جندل اللؤلؤ ، بين احمر واخضر واصفر ، ومن كل لون . ثم يرفع طرفه إلى سقفه فلولا ان الله قدره له لالم ان يذهب ببصره ، انه لمثل البرق ، ثم ينظر إلى ازواجه من الحور العين ، ثم يتكئ على اريكة من ارائكه ثم يقول : الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله . . الاية . اما قوله تعالى : وفتحت ابوابها

18414 عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : للجنة ثمانية ابواب . باب للمصلين ، وباب للصائمين ، وباب للحاجين ، وباب للمعتمرين ، وباب للمجاهدين ، وباب للذاكرين ، وباب للشاكرين .

تفسير ابن أبي حاتم · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٢٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن أبي حاتمج ١٠ · ص ٣٢٦٢