<
> 1 ( سورة غافر 40 ) 1 <
>
قوله تعالى : حم ، تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم آية 1 - 2 < <
| غافر : ( 1 - 2 ) حم
> >
18415 وقال أبو بكر بن عياش : سمعت أبا اسحاق السبيعي يقول : جاء رجل إلى عمر بن الخطاب فقال : يا امير المؤمنين ، اني قتلت فهل لي من توبة ؟ قرا عليه حم . تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم . غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب وقال : اعمل ولا تياس .
18416 حدثنا موسى بن مروان الرقي ، حدثنا عمر يعني ابن ايوب اخبرنا جعفر بن برقان ، عن يزيد بن الاصم قال : كان رجل من اهل الشام ذو باس ، وكان يفد إلى عمر بن الخطاب ففقده عمر فقال : ما فعل فلان بن فلان ؟ فقالوا : يا امير المؤمنين يتابع في هذا الشراب قال : فدعا عمر كاتبه فقال : اكتب ' ومن عمر بن الخطاب إلى فلان بن فلان سلام عليك ، فاني أحمد اليك الله الذي لا اله الا هو غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا اله الا هو اليه المصير ' ثم قال لاصحابه : ادعوا الله لاخيكم ان يقبل بقلبه ، وان يتوب الله عليه ، فلما بلغ الرجل كتاب عمر جعل يقرؤه ويردده ويقول غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب قد حذرني عقوبته ووعدني ان يغفر لي .
18417 حدثنا عمر بن شيبة حدثنا حماد بن واقد أبو عمر الصفار ، حدثنا ثابت البناني قال : كنت مع مصعب بن الزبير في سواد الكوفة فدخلت حائطا اصلي ركعتين فافتحت ' حم ' المؤمن ، حتى بلغت : لا اله الا هو اليه المصير فاذا رجل خلفي على بغلة شهباء عليه مقطعات يمنية فقال : اذا قلت : غافر الذنب فقل : يا غافر الذنب اغفر لي ذنبي واذا قلت : قابل التوب فقل . يا قابل التوب اقبل توبتي واذا قلت : شديد العقاب فقل : يا شديد العقاب ، لا تعاقبني . قال : فالتفت فلم ار