ومفهومه : أن المتبرجة تخرج لها نهارا وأما التي لا تخرج لا ليلا ولا نهارا فتحلف في بيتها بحضرة عدلين يوجههما القاضي لها ولا يقضي للخصم بحضوره معها قاله ( ز ) . قال : فتستثنى هذه الصورة من قولهم لا بد من حضور الطالب لليمين وإلا أعيدت ، وفي الشهادات من البرزلي أنه يبعد عنها أقصى ما يسمع صوتها ولا يرى شخصها كالتي قبلها . ونقله ( ح ) في القضاء فتأمل هذه الأقسام الثلاثة من لا تخرج إلا ليلا أو تخرج نهارا غير مشتهرة ومن تخرج به
البهجة في شرح التحفة · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٢