| وكاتب بخطه ما شاءه | ومات بعد أو أبى إمضاءه | ( وكاتب ) مبتدأ سوغ الابتداء به عمله في قوله : ( بخطه ) وقوله : ( ما شاءه ) مفعول لكاتب وجملة شاءه صلة ما وهي واقعة على حقوق الغير من ديون وأمانات وطلاق ونحوها . والجملة في قوله : ( ومات بعد ) معطوفة على كاتب أي بعد أن كتب ما ذكر مات وأنكر ذلك وارثه ( أو ) لم يمت وأنكر هو أن يكون خطه و ( أبى إمضاءه ) مفعول بقوله أبى ، والجملة معطوفة على كاتب أو على مات . | يثبت خطه ويمضي ما اقتضى | دون يمين وبذا اليوم القضا
( يثبت ) بضم أوله وفتح ثالثه مبني للمفعول ( خطه ) نائب والجملة خبر ( ويمضي ) بالبناء للمفعول ونائبه قوله ( ما ) وهي موصولة صلتها ( اقتضى ) والعائد محذوف أي يمضي الحق الذي اقتضاه خطه ، ويجوز بناؤه للفاعل أي يمضي القاضي المفهوم من السياق ما اقتضاه خطه ( دون يمين ) على الطالب . والظرف يتعلق بيمضي ( وبذا ) خبر والإشارة للحكم المذكور في قوله : يمضي دون يمين ( اليوم ) يتعلق بالمبتدأ الذي هو ( القضا ) ء لأنه المشهور ( خ ) وجازت على خط مقر بلا يمين اه . وقيل : لا بد من اليمين وهما روايتان ومنشؤهما هل ينزل الشاهدان على خطه منزلة الشاهدين على الإقرار أو منزلة الشاهد فقط لضعف الشهادة على الخط فلا يمين على الأول ، ولو قام بالخط شاهد واحد فهل يحلف الطالب معه ويستحق أو تبطل شهادته ؟ روايتان أيضا مبنيتان على الاحتياج مع الشاهدين إلى اليمين فلا تقبل أولا فتقبل مع اليمين . وفي التبصرة عن صاحب الطرر أن الصواب عدم الحكم بها اه . ولابن رشد لم يختلف قول مالك في قبول شهادة الشاهد الواحد على الخط مع اليمين ونحوه لابن يونس ، فهذا أقوى مما في الطرر انظر شرحنا على الشامل ، وظاهر ما به العمل في المسألة التي قبل هذه أنه يثبت خطه هنا بغير يمين أيضا ، وظاهر النظم أنه يقضي بالشهادة على الخط ، ولو كان بالغبارى أو غيره كالمعبر عنه برسم