تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القاضي هو ما أخذوه من كرامة مولاهم وحصلوه أو يكون معناه قصدوا منازلهم قال وذكره ثعلب بكسر الهمزة فإن لك مثله ومثله ومثله وفي رواية مسلم لك مثله ومثله ومثله ومثله ومثله خمس مرات فإن لك مع هذا ما اشتهت نفسك ولذت عينك زاد مسلم قال رب فأعلاهم منزلة قال أولئك الذين أردت غرست كرامتهم بيدي وختمت عليها فلم تر عين ولم تسمع أذن ولم يخطر على قلب بشر

قال ومصداقة في كتاب الله عز وجل فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين الاية قال النووي معنى أردت اخترت واصطفيت وأما غرست كرامتهم بيدي إلى آخره فمعناه اصطفيتهم وتوليتهم فلا يتطرق إلى كرامتهم تغيير وفي آخر الكلام حذف للعلم به تقديره ولم يخطر على قلب بشر ما أكرمتهم به وأعددته لهم

قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه مسلم

34

| 1 ( باب ومن سورة الأحزاب )

مدنية وهي ثلاث وسبعون آية 3199 قوله ( حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن ) هو الامام الدارمي ( أخبرنا صاعد ) بن عبيد البجلي أبو محمد أو أبو سعيد ( الحراني ) بفتح الحاء المهملة وشدة الراء بالنون مقبول من كبار العاشرة ( أخبرنا زهير ) هو بن معاوية

قوله ( فخطر خطرة ) يريد الوسوسة التي تحصل للإنسان في

تحفة الأحوذي · الجزء ٩ · الصفحة ٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٩ · ص ٤٢