تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

داود هذا الحديث من وجه آخر عن أنس بن مالك في هذه الاية تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون قال كانوا يتيقظون ما بين المغرب والعشاء يصلون قال وكان الحسن يقول قيام الليل والحديث سكت عنه أبو داود والمنذري وأخرج بن مردية عن رواية سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس في هذه الاية قال يصلون ما بين المغرب والعشاء قال العراقي وإسناده جيد وروى الترمذي في مناقب الحسن والحسين في حديث طويل عن حذيفة أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فصليت معه المغرب فصلى حتى صلاة العشاء ثم انفتل قال الحافظ بن كثير في تفسيره قال أنس وعكرمة ومحمد بن المنكدر وأبو حازم وقتادة هو الصلاة بين العشاءين وعن أنس أيضا هو انتظار صلاة العتمة

رواه بن جرير بإسناد جيد انتهى

قوله ( هذا حديث حسن صحيح غريب ) وأخرجه أبو داود

3197 قوله قال الله أعددت من الإعداد أي هيأت ما لا عين رأت كلمة ما إما موصولة أو موصوفة وعين وقعت في سياق النفي فأفاد الإستغراق ولا خطر أي وقع على قلب بشر زاد بن مسعود في حديثه ولا يعلمه ملك مقرب ولا نبي مرسل

أخرجه بن أبي حاتم وهو يدفع قول من قال إنما قيل البشر لأنه يخطر بقلوب الملائكة

قال الحافظ والأولى حمل النفي فيه على عمومه فإنه أعظم في النفس فلا تعلم نفس ما أخفي بصيغة المجهول من الاخفاء أي خبيء قرأ الجمهور أخفى بالتحريك على البناء للمفعول وقرأ حمزة بالإسكان فعلا مضاعفا مسندا للمتكلم يؤيده قراءة بن مسعود نخفى بنون العظمة وقرأها محمد بن كعب أخفى بفتح أوله وفتح الفاء على البناء للفاعل وهو الله

ونحوها قراءة الأعمش أخفيت من قرة أعين ما تقر به أعينه

قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه أحمد والشيخان

3198 قوله ( أخبرنا سفيان ) هو بن عيينة

قوله وأخذوا أخذاتهم بفتح الهمزة والخاء قال

تحفة الأحوذي · الجزء ٩ · الصفحة ٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٩ · ص ٤١