تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

18

| 1 ( باب ما جاء في عدة المتوفي عنها زوجها )

1195 قوله عن زينب بنت أبي سلمة هي بنت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهي ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته بهذه الأحاديث الثلاثة أى التي ذكرتها بعد وهي عن أم حبيبة وعن زينب بنت جحش وعن أم سلمة ( فيه صفرة خلوق ) بفتح الخاء المعجمة طيب مركب من الزعفران وغيره وتغلب عليه الحمرة والصفرة أو غيره الظاهر أنه عطف على خلوق ( مالي بالطيب من حاجة ) اشارة إلى ان آثار الحزن باقية عندها لكن لم يسعها الا امتثال الأمر ( أن تحد ) بضم الفوقية وكسر الحاء المهملة من الإحداد

قال في النهاية أحدت المرأة على زوجها تحد فهي محدة وحدت تحد فهي حادة إذا حزنت عليه ولبست ثياب الحزن وتركت الزينة

وفي المشارق لعياض هو بضم التاء وكسر الحاء وفتحها مع ضم الحاء يقال حدت وأحدت حدادا وإحدادا إذا امتنعت من الزينة والطيب وأصله المنع فالمعنى ان تمنع نفسها من الزينة وتترك الطيب ( على ميت ) أي من ولد أو والد وغيرهما ( فوق ثلاث ليال إلا على زوج أربعة اشهر وعشرا ) قال النووي جعلت أربعة أشهر لأن فيها ينفخ

تحفة الأحوذي · الجزء ٤ · الصفحة ٣١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٤ · ص ٣١٦