تقول بعدها وهو الذي فهمه المصنف وبه يحصل التوفيق مع بقاء كل رواية على ظاهرها قال ويؤيد أنه علمها صلى الله عليه وسلم أن تقولها في الصلوات قولها أقولهن في صلاتي لكن أم يذهب أحد من أحد من العلماء إلى هذه الطريقة في صلاة التسبيح فالظاهر أنه بحذف المضاف أي أقولهن في دبر صلاتي وإيراد المصنف ها هنا باعتبار مناسبة ما انتهى قوله ( وفي الباب عن بن عباس ) أخرجه أبو داود وبن ماجه والبيهقي في الدعوات الكبير وبن خزيمة في صحيحه وبن حبان والحاكم ( وعبد الله بن عمرو ) بن العاص أخرجه أبو داود ( والفضل بن عباس ) أخرجه أبو نعيم في كتاب القربان من رواية موسى بن إسماعيل كذا في تخريج أحاديث الأذكار المسماة بنتائج الأفكار للحافظ بن حجر ( وأبي رافع ) أخرجه المؤلف وبن ماجه
قوله ( وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم غير حديث في صلاة التسبيح ) قال الحافظ بن حجر في نتائج الأفكار وردت صلاة التسبيح من حديث عبد الله بن عباس وأخيه الفضل وأبيهما العباس وعبد الله بن عمرو علي بن أبي طالب وأخيه جعفر وابنه عبد الله بن جعفر وأم سلمة والأنصاري غير مسمى وقد قيل أنه جابر بن عبد الله ثم ذكر الحافظ تخريج أحاديث هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم
قوله ( ولا يصح منه كبير شيء ) قال الحافظ المنذري في الترغيب بعد ذكر حديث عكرمة عن بن عباس المذكور وقد روى هذا الحديث من طريق كثيرة وعن جماعة من الصحابة وأمثلها حديث عكرمة هذا وقد صححه جماعة منهم الحافظ أبو بكر الاجري وشيخنا أبو محمد عبد الرحيم المصري وشيخنا الحافظ أبو الحسن المقدسي وقال أبو بكر بن أبي داود سمعت أبي يقول ليس في صلاة التسبيح حديث صحيح غير هذا
وقال مسلم بن الحجاج رحمه الله تعالى لا يروى هذا الحديث إسناد أحسن من هذا يعني إسناد حديث عكرمة عن بن عباس انتهى كلام المنذري
وقال الحافظ في التلخيص قال الدارقطني أصح شيء في فضائل سور القران قل هو الله أحد وأصح شيء في فضل الصلاة صلاة التسبيح وقال أبو جعفر العقيلي ليس في صلاة التسبيح