حديث يثبت
وقال أبو بكر بن العربي ليس فيها حديث صحيح ولا حسن وبالغ بن الجوزي فذكره في الموضوعات
وصنف أبو موسى المديني جزءا في تصحيحه فتباينا والحق أن طرقه كلها ضعيفة وإن كان حديث بن عباس يقرب من شرط الحسن إلا أنه شاذ لشدة الفردية فيه وعدم المتابع والشاهد من وجه معتبر
ومخالفة هيئتها لهيئة باقي الصلوات موسى بن عبد العزيز وإن كان صادقا صالحا فلا يحتمل منه هذا التفرد
وقد ضعفها بن تيمية والمزي وتوقف الذهبي حكاه بن الهادي في أحكامه عنهم
وقد أختلف كلام الشيخ محي الدين فوهاها في شرح المهذب فقال حديثها ضعيف وفي استحبابها عندي نظر لأن فيها تغييرا الهيئة الصلاة المعروفة فينبغي أن لا تفعل وليس حديثها بثابت وقال في تهذيب الأسماء واللغات قد جاء في صلاة التسبيع حديث حسن في كتاب الترمذي وغيره وذكره المحاملي وغيره من أصحابنا وهي سنة حسنة ومال في الأذكار أيضا إلى استحبابه أنتهى ما في التلخيص
قلت قد أختلف كلام الحافظ أيضا فضعفه في التلخيص كما عرفت انفا ومال إلى تحسينه في الخصال المفكرة للذنوب المقدمة والمؤخرة
فقال رجال إسناده لا بأس بهم عكرمة أحتج به البخاري والحكم صدوق وموسى بن عبد العزيز قال فيه بن معين لا أرى به بأسا
وقال النسائي نحو ذلك
قال بن المديني فهذا الاسناد من شرط الحسن فإن له شواهد تقويه
وقد أساء بن الجوزي بذكره في الموضوعات وقوله إن موسى مجهول لم يصب فيه لأن من يوثقه بن معين والنسائي فلا يضره أن يجهل حاله من جاء بعدهما وشاهده ما رواه الدارقطني من حديث العباس والترمذي وبن ماجه من حديث أبي رافع ورواه أبو داود من حديث بن عمرو بأسناد لا بأس به
ورواه الحاكم من طريق بن عمرو وله طرق أخرى انتهى
وكذا مال إلى تحسينه في أمالي الأذكار
قوله ( وقد روى بن المبارك وغير واحد من أهل العلم صلاة التسبيح وذكروا الفضل فيه )