الحديث والمشهور هو قبيصة بن حريث ) قال الحافظ في تهذيب التهذيب قبيصة بن حريث ويقال حريث بن قبيصة الأنصاري البصري روى عن سلمة بن المحبق وعنه الحسن البصري
قال البخاري في حديثه نظر
وقال الترمذي في حديث حريث بن قبيصة عن أبي هريرة رواه بعض أصحاب الحسن عنه عن قبيصة بن حريث والمشهور هو قبيصة بن حريث وذكره بن حبان في الثقات وقال مات في طاعون الجارف سنة 167 سبع وستين ومائة
قال الحافظ وجهله بن القطان وقال النسائي لا يصح حديثه وذكر أبو العرب التميمي أن أبا الحسن العجلي قال قبيصة بن حريث تابعي ثقة وأفرط بن حزم فقال ضعيف مطروح انتهى
قوله ( وروى عن أنس بن حكيم ) الضبي البصري مستور من الثالثة ( عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا ) رواه أبو داود عن الحسن عن أنس بن حكيم الضبي قال خاف من زياد أو بن زياد فأتى المدينة فلقي أبا هريرة قال فنسبني فانتسبت له فقال يا فتى ألا أحدثك حديثا قال قلت بلى رحمك الله قال إن أول ما يحاسب الناس الحديث
191
| 1 ( باب ما جاء فيمن صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة من السنة ما له من الفضل )
414 قوله ( حدثنا محمد بن رافع ) القشيري النيسابوري ثقة عابد من الحادية عشرة ( أخبرنا إسحاق بن سليمان الرازي ) أبو يحيى كوفي الأصل ثقة فاضل من التاسعة ( أخبرنا المغيرة بن زياد ) البجلي الموصلي وثقه وكيع وبن معين وبن عدي وغيرهم وقال أبو حاتم شيخ لا يحتج به كذا في الخلاصة وقال في التقريب صدوق له أوهام ( عن عطاء ) هو عطاء بن أبي رباح كما في رواية للنسائي وهو ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الارسال
قال بن سعد كان ثقة عالما كثير الحديث انتهت إليه الفتوى بمكة وقال أبو حنيفة ما لقيت أفضل من عطاء
وقال بن عباس وقد سئل