عن شيء يا أهل مكة تجتمعون علي وعندكم عطاء مات سنة 114 أربع عشرة ومائة
قوله ( من ثابر ) أي دام قال في النهاية المثابرة الحرص على الفعل والقول وملازمتهما ( أربع ركعات إلخ ) بالجر بدل من ثنتي عشرة ركعة
قوله ( وفي الباب عن أم حبيبة وأبي هريرة وأبي موسى وبن عمر ) أما حديث أم حبيبة فأخرجه مسلم وغيره بلفظ قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من صلى اثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة بني له بهن بيت في الجنة وفي رواية تطوعا وأخرجه الترمذي في هذا الباب وفي زيادة التفسير
وأما حديث أبي هريرة فأخرجه النسائي وبن ماجه مرفوعا بلفظ من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة بنى الله له بيتا في الجنة ركعتين قبل الفجر وركعتين بعد الظهر وركعتين قبل الظهر وركعتين أظنه قال قبل العصر وركعتين بعد المغرب أظنه قال وركعتين بعد العشاء الاخرة وفي إسناده محمد بن سليمان الأصبهاني وهو ضعيف
وأما حديث أبي موسى فأخرجه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط بنحو حديث أم حبيبة بدون التفسير
وأما حديث بن عمر فأخرجه الشيخان عنه
قال حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين قبل الظهر وركعتين بعد الظهر وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل الغداة الحديث
قوله ( حديث عائشة حديث غريب من هذا الوجه ) وأخرجه النسائي وبن ماجه ( ومغيرة بن زياد قد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه ) قد عرفت أنه قد وثقه وكيع وبن معين في رواية وبن عدي وغيرهم فالظاهر أن إسناد هذا الحديث لا ينحط عن درجة الحسن والله تعالى أعلم
415 قوله ( أخبرنا مؤمل ) بن إسماعيل العدوي مولاهم أبو عبد الرحمن البصري عن شعبة والثوري وجماعة وعنه أحمد وإسحاق وبن المديني وطائفة وثقه بن معين وقال البخاري ومنكر