وقال أبو محمد عبد الله بن عمران البسكري (1)((رحمه الله) تعالى) [منشدا يقول:] (2)
دار الحبيب أحق أن تهواها وتحن من طرب إلى ذكراها
وعلى الجفون متى هممت بزورة يا بن الكرام عليك أن تغشاها
فلأنت أنت إذا حللت بطيبة وظللت ترتع في ظلال رباها
مغنى الجمال مني الخواطر والتي سلبت عقول العاشقين حلاها
لا تحسب المسك الذكي كتربها هيهات أين المسك من رباها
طابت فإن تبغ التطيب يا فتى فأدم على الساعات لثم ثراها
وابشر ففي الخبر الصحيح مقررا إن الإله بطابة سماها
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ٢ · الصفحة ٩٥٥