تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجدرانها، وأنشد [يقول:] (1)

يا دار خير المرسلين ومن به    هدى الأنام وخص بالآيات

عندي لأجلك لوعة وصبابة    وتشوق متوقد الجمرات

وعلي عهد إن ملأت محاجري    من تلكم الجدرات والعرصات

لأغفرن مصون شيبي بينها    من كثرة التقبيل والرشفات

لولا العوادي والأعادي زرتها    أبدا ولو سحبا على الوجنات

لكن شاهدي من حفيل تحيتي    لقطين تلك الدار والحجرات

أزكى من المسك المفتق نفحة    تغشاه بالآصال والبكرات

وتخصه بزواكي الصلوات    ونوامي التسليم والبركات»

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ٢ · الصفحة ٩٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1ج ٢ · ص ٩٥٤