تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن أسمائه تعالى: القدوس، ومعناه: المنزه عن النقائص، ووقع اسمه (عليه السلام) في كتب الأنبياء: المقدس، أي المطهر من الذنوب كما قال تعالى: 010 ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر (1).

ومن أسمائه تعالى: العزيز، ومعناه: الممتنع، وقال تعالى: 05 ولله العزة ولرسوله (2).

وقد وصف الله تعالى نفسه: بالبشارة، والنذارة، فقال تعالى:

04 يبشرهم ربهم برحمة منه (3)، وسماه مبشرا، وبشيرا، ونذيرا (4).

وسمي (صلى الله عليه وسلم): عظيما عزيزا، في كتاب نوال بن بوتال (عليه السلام)- من أنبياء بني إسرائيل- فقال: «مثل الصبح المتسلط على الجبال شعب عظيم عزيز لم يكن مثله إلى أبد الأبد، أمامه نار تتأجج وخلفه لهب وتلتهب الأرض بين يديه مثل فردوس عدن فإذا جاز فيها وعبرها» وهذا نعته (صلى الله عليه وسلم) (5).

ومن أسمائه تعالى فيما ذكر: طه، ويس، وذكر أيضا أنها من أسمائه (صلى الله عليه وسلم) (6).

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ٢ · الصفحة ٧١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1ج ٢ · ص ٧١٤