ما جاء في كنيته (1)(صلى الله عليه وسلم) والتكني بها، وفضل من تسمى بمحمد وأحمد (2):
كنيته (صلى الله عليه وسلم): أبا القاسم، وهي المشهورة (3).
وعن أنس قال: «لما ولد إبراهيم (عليه السلام) جاءه جبريل، فقال له:
السلام عليك يا أبا إبراهيم» (4).
/ واختلف في التكني بأبي القاسم سواء كان اسمه محمدا أو غيره، ومذهب مالك: أنه يجوز التكني بأبي القاسم لمن اسمه محمد ولغيره، ويجعل النهي خاصا بحياته (صلى الله عليه وسلم) (5)، وقيل: لا يجوز لمن اسمه محمد ويجوز لغيره (6)،
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ٢ · الصفحة ٧١٥