تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

03 مطاع ثم أمين (1)، وكان (صلى الله عليه وسلم) يعرف بالأمين [وشهر به قبل النبوة وبعدها] (2) وسماه العباس في شعره مهيمنا بقوله:

[ثم] (3) احتوى بيتك المهيمن من    خندف [علياء تحتها النطق]

(4)

قيل: المراد يا أيها المهيمن. قاله القتبي، والقشيري. وقال تعالى:

05 يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين (5)، وقال (عليه السلام): «أنا أمنة لأصحابي» (6)، فهذا بمعنى المؤمن (7).

آمين: فيه لغتان: القصر والمد، ومعناه: افعل، وقيل: كذلك يكون (8)، وقيل: هي كلمة عبرانية أو سريانية، وقيل: معناه يا أمين، أي يا الله، وأفضل الدعاء يوم عرفة أمين، وقيل: هي دعاء، قال تعالى لموسى وهارون:

03 قد أجيبت دعوتكما (9)، وإنما كان الداعي موسى وهارون يؤمن عليه (10).

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ٢ · الصفحة ٧١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1ج ٢ · ص ٧١٣